هيئة تنسيق الأسرى والمحررين في ذكرى 17 نيسان: أين المجتمع الدولي من قضية أسرانا؟

رأت هيئة التنسيق اللبنانية- الفلسطينية للأسرى والمحررين، في بيان، أن “ذكرى 17 نيسان يوم الأسير الفلسطيني تأتي وآلاف الأسرى من شعبنا الفلسطيني خلف القضبان على مرأى ومسمع العالم الصامت والخانع امام الغطرسة والهمجية الصهيونية. فيوم الأسير هو يوم الإرادات التي لا تهزم، يوم الصمود الفلسطيني داخل المعتقلات، حيث يؤكدون اليوم أنهم أقوى من القضبان وأقبية التعذيب والسلاسل، وأن الحرية آتية كشمس صباحات فلسطين”.
وشددت الهيئة على أن “الأسر لن يطول ما دام هناك إرادة مقاومة تعرف كيف تصنع الحرية”، مؤكدة “لكل اسرانا في المعتقلات أن قضيتكم هي قضية الامة والاحرار في العالم، هي قضية كل المناضلين المقاومين، هي قضية كل حر وأبي. إن فلسطين التي تضحون من أجلها هي أمانة الشهداء فينا وتستحق منا الدماء والعذابات والجراح من أجل أن تبقى قضية الامة المركزية”.

وختمت الهيئة بيانها: “اننا نرفع الصوت عاليا ومدويا بوجه المجتمع الدولي وكل المنظمات والجمعيات الحقوقية والانسانية، لنقول لهم أين أنتم الآن من قضية أسرانا، آلاف الاسرى خلف القضبان وأنتم لا تحركون ساكنا. إن أسرانا هم أشراف أمتنا وأمانة الله في أعناقنا ولن نتوانى عن قضيتهم طرفة عين ولو تخلت كل الدنيا. إن سكوتكم هذا يدل على تخاذل المجتمع الدولي بحق الانسان صاحب الارض والشجر والتراب والبيوت التي اغتصبها هذا العدو. الحرية لأسرانا الاحرار، الحرية لمرضانا الاسرى، الحرية لجثامين الاسرى في مقبرة الارقام، والصبر والتحية لعوائل اسرانا وللامهات المنتظرات فلذات الاكباد. وعهدا منا ان نبقى على عهدكم ووعدكم. الحرية حتما بفعل مقاومتكم وصمودكم”.

مقالات ذات صلة