روسيا ترد بالمثل على العقوبات الأميركية وستطرد 10 دبلوماسيين أميركيين

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده ستطرد 10 دبلوماسيين أميركيين ردًا على التصرف الأميركي، وستضع 8 مسؤولين أميركيين على قائمة العقوبات الروسية.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية عزمها اتخاذ العديد من الإجراءات ردًا على العقوبات الأميركية التي قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه على استعداد للذهاب أبعد منها.

وأشار لافروف إلى أن بلاده قد تطلب من واشنطن تخفيض عدد موظفي بعثاتها الدبلوماسية في روسيا إلى 300 شخص.

وأضاف أن موسكو ستوقف عمل المؤسسات غير الربحية والصناديق الأميركية في روسيا والتي تتدخل في الشأن الداخلي الروسي، مشيرا إلى أن بلاده لديها إمكانية لاتخاذ إجراءات مؤلمة بحق الأعمال الأميركية في روسيا ولكن ستبقيها احتياطية.

ولكن الوزير الروسي أفاد بأن موسكو ترغب في تجنب مزيد من التصعيد مع واشنطن، ولكن موجات العقوبات الأميركية لن تمر دون رد، وفق تعبيره.

وحول الاقتراح بعقد قمة أميركية روسية، قال لافروف إن بلاده لا تزال تدرس الجوانب المختلفة لعقد القمة، وأنها تأخذ هذه المبادرة بإيجابية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أمس الخميس طرد 10 دبلوماسيين من أعضاء البعثة الروسية في واشنطن، وفرض عقوبات على أشخاص وكيانات روسية متهمة بالتدخل في الانتخابات الأميركية عام 2016.

وبالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأستراليا وكندا، عاقبت وزارة الخزانة 8 أفراد مرتبطين بـ”الاحتلال والقمع” الروسي المستمرين في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن في خطاب إنه قرر الرد على التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، مضيفا أنه إذا استمرت روسيا في الاعتداء على الديمقراطية الأميركية فإن واشنطن مستعدة للتصعيد.

وأشار بايدن إلى أنه أخبر نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن بإمكان واشنطن الذهاب إلى ما هو أبعد من العقوبات، “لكنني آثرت ألا أفعل ذلك، واخترت التصرف بشكل متناسب”.

وقال البيت الأبيض إن العقوبات الجديدة تأتي ردا على التدخل الروسي في الانتخابات، والأنشطة الخبيثة عبر الإنترنت، وقتل مواطنين أميركيين.

من جانبها وصفت موسكو سياسة العقوبات الأميركية بحق روسيا بغير المقبولة، مؤكدة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدرس إجراءات للرد عليها.

وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن بلاده لا تضع شروطا لعقد اللقاء المحتمل بين بوتين والرئيس الأميركي، لكنه أشار إلى أن الرئيس الروسي سيحتاج وقتا لدراسة مقترح واشنطن، وأنه عبّر مرارا عن استعداد موسكو لتطوير الحوار بقدر استعداد الطرف الآخر لذلك.

مقالات ذات صلة