دور سعوديّ في عرقلة الاتفاقية مع العراق؟!

بعد الارجاء «الملتبس» من قبل السلطات العراقية لزيارة رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب التي كانت مقررة الى بغداد في 17 الجاري، لم يحصل لبنان بعد على اجابات واضحة حول الموعد الجديد للزيارة، ما يثير اكثر من علامة استفهام حول الموقف العراقي من اتمام اتفاقية «الصحة مقابل النفط»، ووفقا للمعلومات تتجه السلطات العراقية لتجاهل التوقيع على الاتفاقيات مع لبنان بحجة «الظروف غير المناسبة»، في وقت أكدت أوساط مطلعة بان ضغوط سعودية مباشرة لا اميركية هي من دفعت رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الذي زار الرياض مؤخرا الى «التريث» بعدما نصحه السعوديين بعدم الاقدام على خطوات قد تؤثر في تقدم العلاقات السعودية – العراقية! وهو يتجه الى التنصل من الاتفاقيات. مع العلم ان الاتصالات لم تتوقف مع الجانب العراقي لمحاولة اقناع بغداد بعدم الانجرار الى «لعبة» محاصرة لبنان والحفاظ على موقف وسطي في هذا الملف، وستكون الساعات المقبلة حاسمة في هذا الشأن.

الديار

مقالات ذات صلة