وديع الخازن من بعبدا: رئيس الجمهورية ماض في المشاورات لتشكيل حكومة مهمة تشرف على التدقيق الجنائي

هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين عموما، والمسلمين خصوصا، بحلول شهر رمضان المبارك، وكتب على حسابه على “تويتر” التغريدة الاتية: “مع حلول رمضان الكريم، شهر الصوم والتسامح والمغفرة، أتوجه الى اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بالتهنئة وبأن يتقبل الله صيام الصائمين منهم”.

وتلقى الرئيس عون للمناسبة رسالة من رئيس دولة فلسطين محمود عباس هنأه فيها بحلول شهر رمضان المبارك، داعيا ان يعيده الله بالخير واليمن والبركات.

الى ذلك، استقبل الرئيس عون عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن واجرى معه جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة في ضوء آخر المستجدات. وبعد اللقاء، قال الوزير السابق الخازن: “تشرفت بلقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتداولنا في الشؤون الداخلية وتحديدا في المخاض الحكومي وتبرمه من التأخير الحاصل، والذي لا يستحق هذا الانتظار في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية مقلقة جدا. ولمست من فخامة الرئيس إصراره على انصاف مفهوم الوحدة الوطنية في تعامله مع ازمة تشكيل الحكومة التي طالت اكثر مما يجب، والتي باتت تهدد سلامة الحياة المعيشية وما يمكن ان تجره من مخاطر على امن جميع المواطنين التواقين الى الخروج من هذه الدوامة المقلقة، رافضا مقولة الثلث الضامن او المعطل، ومحذرا من ترك الازمة المستفحلة تتفاعل على مستقبل البلاد، وخشيته على مصير المساعدات الموعودة”.

أضاف: “ان فخامة الرئيس مستمر في المشاورات التي يقوم بها لانضاج حل سريع يؤدي الى تشكيل حكومة انقاذ ومهمة تشرف على حسن سير التدقيق الجنائي الذي انطلق ليطال كافة قطاعات الدولة، فتعود عجلة العمل الى المؤسسات وتنتظم الحياة السياسية ويسترجع القضاء استقلاليته والبلاد امنها والاقتصاد حيويته. ويبقى القول انه من الواجب دعم توجهات رئيس الجمهورية وتسهيل مهمته مع الرئيس المكلف وصولا الى حكومة يرضى عنها المواطن، وترسخ وحدة البلاد قطعا لدابر الفتنة ومشاريع التوطين. فاذا كنا في الماضي قد فوتنا فرصا ضائعة وكثيرة لإنقاذ البلاد من الغرق، ولم نغتنم هذه الفرصة الثمينة التي نحظى بها اليوم، فاننا نكون قد حكمنا على انفسنا باننا شعب لا يستحق ان ينعم بوطن كلبنان”.

من جهة أخرى، ابرق الرئيس عون الى ملكة بريطانيا اليزابيت الثانية معزيا بوفاة زوجها دوق ادنبرة الأمير فيليب. كما ابرق الى ولي العهد الأمير تشارلز.

وجاء في البرقية الى الملكة اليزابيت: “ببالغ الاسى، تبلغت وفاة سمو الأمير فيليب، وقد ترك في ضمير مملكتكم الصديقة بصمة رصانة وكبر، جعلت منها سنوات عمره المديد مدرسة في الخدمة والتفاني في سبيل القيم الإنسانية. لقد ارتبط لبنان ومملكتكم الصديقة بصداقة تاريخية، كانت العائلة الملكية فيها الداعم الأكيد لوحدة أبنائه وسلامة ارضه. وبفضل ذلك، حفظ الشعب اللبناني بمختلف أبنائه، لكم شخصيا وللامير فيليب مكانة مميزة في قلوبهم.

انني اذ اشاطر جلالتكم شديد الألم لغياب رفيق عمركم، أتقدم من جلالتكم شخصيا، ومن خلالكم الى العائلة المالكة وشعبكم الصديق، باسمي واسم الشعب اللبناني، باحر التعازي سائلا الرب ان يقبله في عداد الصالحين. حفظكم القدير لسنوات عديدة ببركاته، مانحا اياكم العزم لمواصلة الرسالة التي اختاركم لاجلها، في خدمة بريطانيا العظمى ومستقبلها المجيد”.