عوض لل”OTV”: الحركة المصرية تبقى بلا بركة مع استبعادها دياب باسيل و”حزب الله”

عبارة "قرار الحرب والسلم" في غير محلها إذ لم يشن لبنان يوماً حرباً على أحد

 “حكومة أو لا حكومة؟” هو السؤال الشاغل على الساحة السياسية في الوقت الراهن وقد اجاب عنه المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض ان في حوار على محطة OTV مع الزميل جاد ابو جودة قائلا ان المعلومات المستقاةالمستقلة من اطراف معنيين بالتشكيل افادت بأن هناك إيجابيات يعول عليها ويؤمل ان تتسع لا ان تتبخر.

وذكر عوض ان كل ما يحكى عن زيارات إلى باريس هو من باب التكهنات، لافتا إلى أن مصدرا قريبا جدا من رئيس “التيار الوطني الحر ” النائب جبران باسيل اكد ان التواصل بينه وبين الجانب الفرنسي مستمر وزيارته إلى باريس واردة لكنها غير محسومة حتى اللحظة.

وذكر عوض أنه لا يمكن استبعاد التأثير الاقليمي عن عملية تشكيل الحكومة، وفي مقدمه الحوار غير المباشر بين الأميركيين والايرانيين وما يجري على الجبهة السعودية اليمنية.الا ان ذلك لا يحجب كم الخلافات المستفحلة بين قطبي التأليف ،اي رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، والتي دخل إليها العامل الشخصي الذي بدا واضحا بعدم اتصال الأخير بالأول لتهنئته بعيد الفصح.مشيرا إلى أن المساعي التي يقوم بها البطريرك الراعي تصب في اتجاه ردم الهوة ما أمكن بين الرجلين بالتزامن مع حركة اللواء عباس ابراهيم في هذا الاتجاه ودخول ” حزب الله” على الخط .

ورأى عوض ان فكرة الرئيس نبيه بري ب”التلت تمانات” شقت طريقها ويعمل حاليا على حل العقد التي تتوالد على حد قول الرئيس عون.

وأمل عوض ألا يكون خبر استبعاد وزير الخارجية المصري اللقاء مع باسيل و “حزب الله” وحتى رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب صحيحا وفي ذلك عدم جدوى من اي مسعى مصري لحل الأزمة و هذا ما عبر عنه البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية بعد استقبال شكري إذ لحظ ان الخروج من الازمة الحكومية يتطلب اعتماد القواعد الدستورية والميثاقية التي يقوم عليها النظام اللبناني بالتعاون مع جميع الأطراف من دون إقصاء أو تمييز .كذلك توقف عوض عند مجيء مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام زكي غداة مغادرة الوزير شكري بيروت ورأى أن المسألة تثير التساؤلات.

هذا وسئل عوض عن مواقف البطريرك الراعي لجهة دعوته إلى التدويل والحياد فقال أنه كان يتمنى ألا يطرح الموضوع في الوقت الراهن باعتبار” يللي فينا مكفينا” خصوصا انه ظهر في ” فيديو ” يسأل فيه ما اذا كان الحزب سأل اللبنانيين رأيهم في دخوله سوريا وفي قرار الحرب والسلم…وقد رد عليه آخرون متسائلين بدورهم ما اذا كان سأل اللبنانيين أيضا عن موقفهم من الحياد والتدويل.وتمنى عوض هنا على البطريرك، المشهود له بالوطنية،وكل من يتحدث عن قرار الحرب والسلم ان يعدلوا عن ذلك. فلبنان لم يتخذ قرارا بالحرب يوما والسلم بطبعه ،ولطالما شنت الحروب عليه، أعني الاسرائلية تحديدا، وكان دائما في موقف المدافع والمواجه .ونذكر هنا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي بقي لسنوات طويلة وكثيرة هي الاصوات التي طالبت باعتماد ألديبلوماسية للتحرير لكنها لم تفلح في تحرير شبر واحد من الأرض لولا سواعد المقاومين اللبنانيين.

مقالات ذات صلة