الشيخ احمد اللقيس يرد على رئيس بلدية جبيل: مديرية الآثار اجازت لنا إقامة مئذنة “جامع” السلطان ابراهيم”

رد الشيخ أحمد اللقيس، القيم على مساجد مدينة جبيل، على كلام رئيس البلدية وسام زعرور لموقع “الانتشار”، والذي أكد فيه أن لا ترخيص موجوداَ من قبل مديرية الآثار لإقامة مئذنة جامع “السلطان ابراهيم ابن أدهم” ،فأعلن أن “هناك ترخيصاً من قبل المديرية المذكورة فيما رئيس البلدية ومجلسها يرفضان حتى الساعة منحنا الاذن بذلك”.

وقال الشيخ اللقيس في بيان بعثه الى “الانتشار”:

قرأنا على موقعكم تصريحاً صادراً عن رئيس بلدية جبيل الاستاذ وسام زعرور اقتضى منّا التوضيح :

اولاً: نحن من دعاة العيش المشترك. والدليل على ذلك مسيرة والدي سماحة المفتي الشيخ غسان اللقيس الذي حافظ على العيش الواحد و السلم الاهلي في بلاد جبيل منذ الحرب الاهلية الى اليوم وما زال على هذا الدور. فلا أحد يزايد علينا بالعيش المشترك و السلم الأهلي لأننا كنا و ما زلنا و سنبقى أحد أبرز أركانه.

ثانياً: نحن نحمل الترخيص منذ العام 2004 من مديرية الآثار. و في البلدية عدة طلبات متقدمة على مر السنوات المتعاقبة لكن دون نفع .

ثالثاً: من المؤكد ان هكذا موضوع يعود بالسوء على المدينة و على اهلها المشهود لهم بالعيش المشترك والعيش الواحد ونعني عدم امضاء الترخيص .

رابعاً: وعن الاجتماع الذي حصل بيني و بين رئيس البلدية فلم يكن الجواب كما ذكر الأخير للموقع ،بل كان الجواب مغايراً .

خامساً: لم نقم بأي من الأعمال ولم نأتِ بالأتربة ولا بالاسمنت بانتظار اما تراخيص البلدية الذي لم يأتِ منذ 15 عاما أو من السلطات المختصة.

ووفقاً للبيان تساءل قراء “الانتشار” عن الأسباب التي دعت الى فتح هذه القضية من جديد، بحيث أن الترخيص المقدم للبلدية يعود لعام 2004، فأجاب الشيخ اللقيس في اتصال هاتفي مع موقعنا أنه “طلبنا إنشاء المئذنة من البلدية منذ 15 سنة وحتى الآن لم نلق قبولاً، ولكن ما فتئنا نتقدم بهذا الطلب بين الحين والآخر”، لافتاً في الوقت عينه أن “إثارة الموضوع في هذا الوقت ليس له أي صلة بحادثة “قبرشمون” أو “الحدث”، ولا صلة ربط بينهما ونحن نتابع هذا الموضوع دائما”.

مقالات ذات صلة