سفير لبنان في موسكو: زيارة وفد “حزب الله ” كانت ضرورية بعد غياب عشر سنوات

انا لا اعرف وئام وهاب.. وكلامه "الراقي" عني لا اعيره اهتماما

وصف سفير لبنان لدى روسيا الاتحادية شوقي بو نصار زيارة وفد “حزب الله” الى موسكو بـ”الموفقة والمفيدة”. واعتبر أنها تأتي في اطار التشاور الروسي اللبناني المستمر وانفتاح موسكو على سائر الفرقاء في لبنان.

وقال بو نصار لـ” الانتشار”، الذي كان أولم مأدبة غداء للوفد المذكور الذي رأسه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد وعضوية السيد عمار الموسوي مسؤول العلاقات الدولية في الحزب والدكتور أحمد مهنا عشية مغادرته العاصمة الروسية عائدا الى لبنان، أن الزيارة كانت أكثر من ضرورية خصوصا وأن قيادات سياسية لبنانية عدة زارت موسكو، فيما مضى على الزيارة الأخيرة التي قام بها الحزب الى هنا ما يقارب العشر سنوات.

واضاف : كذلك لا يخفى على أحد عمق العلاقة القائمة بين “حزب الله” والقيادة الروسية، نتيجة التواجد والتنسيق معا في سوريا. هذا التنسيق الذي دحر الارهاب وألحق الهزيمة بكل القوى التي أرادت النيل من سوريا وتفتيتها.

وأفاد السفير بو نصار أن المحادثات التي أجراها الحزب مع الجانب الروسي ترجمت في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، الذي أكد على ضرورة قيام حكومة انقاذ في لبنان برئاسة سعد الحريري، مشيرا هنا الى أن كلاً من موسكو و”حزب الله” عبرا عن تأييدهما للحريري.

هذا وردا عن سؤال ل”الانتشار” عن طلب موسكو من “حزب الله” التدخل مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لتسهيل تشكيل الحكومة، نفى السفير بو نصار هذا الأمر موضحا أنه لم يرد على لسان أي مسؤول روسي، فيما ذكر وفد الحزب أنه بدوره لن يتدخل في هذه المسألة.

وعن موقفه من طرح اسمه لتولي وزارة الخارجية في الحكومة المقبلة أجاب بو نصار أن هناك تواصلا حصل معه في هذا الشأن، لكن من المبكر الحديث في الموضوع طالما أن العراقيل ما زالت تعترض تشكيل الحكومة، معلنا في الوقت نفسه جهوزيته لخدمة وطنه في أي موقع كان.

وعن رأيه في “استهزاء” رئيس حزب التوحيد وئام وهاب من هذا الطرح قائلا أن هناك أسماء درزية أفضل منه، أجاب: “أنا لا أعرف وئام وهاب. ويبدو أنه تناولني “بأسلوبه الراقي”. لكن كل هذا لا يهمني ولا أعيره اهتماما فسيرتي المهنية معروفة لدى الجميع  وسجلي في العمل الديبلوماسي يشهد له كل من عمل في هذا الحقل. وهذه الشهادة هي التي تسعدني”.

(الإنتشار)

مقالات ذات صلة