عوض لل OTV: الخلاف بين عون والحريري يضيق..واللواءابراهيم بانتظار الرئيس المكلف

نذكّر المطالبين بتحقيق دولي في قضية المرفأ أن ما من أحد سُر في ما انتهت إليه المحكمة الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري!

كشف المشرف على موقع “الانتشار ” الزميل ابراهيم عوض ان المعلومات التي استقاها من متابعين لعملية تشكيل الحكومة أفادت ان الخلاف بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري أخذ يضيق ،وإن المساعي بين القصر الجمهوري وبيت الوسط التي يقوم بها اللواء عباس ابراهيم ستستأنف بعد عودة الحريري من جولته الخارجية.

وفيما اوضح عوض، ردا على سؤال الزميل جاد ابو جودة مقدم برنامج “رح نبقى سوا” على محطة OTV امس، أنه لم يحصل على تفاصيل اكثر عن كيفية حصول” التراجع “في الخلاف المذكور ،قال ان بالامكان الاستنتاج بأن كلام الأمين العام ل” حزب الله” السيد حسن نصرالله عن عدم جواز الثلث المعطل وعدم التشبث بعدد 18 للحكومة المقبلة بالاضافة الى وصفة الرئيس نبيه بري عن وزراء ” لا معك ولا ضدك” يمكن البناء عليهما في المساعي الجديدة التى يتولاها اللواء ابراهيم والذي يبدو انه الوحيد الذي يشغل هذه الساحة حاليا.

وعما إذا كان هناك من دور خارجي ” معطل” لتشكيل الحكومة أفاد عوض أنه لم يعد خافيا على احد امتعاض السعودية من مشاركة حزب الله في الحكومة وقد طلبت ب “نبذه” ،كما جاء على لسان وزير خارجيتها من هنا طرحت رئاسة الجمهورية سؤالا على الرئيس الحريري عن موقفه من الكلام السعودي وما اذا كان بامكانه تأليف حكومة مع هكذا طرح،وهو لم يجب عنه حتى الساعة.

واستغرب عوض اصرار البعض على المطالبة بتحقيق دولي في قضية انفجار مرفأ بيروت مشيرا إلى أن ما من أحد من الذين طالبوا بتحقيق دولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري سُعِد بنتيجة هذا التحقيق والكل عبر عن سخطه إزاءه.

وذكر عوض ان بأمكان القضاء اللبناني ،وفي عداده قضاة مثاليون، القيام بالتحقيق على أكمل وجه اذا ما أُبعدت السياسة عنه والحسابات المتنوعة،رفقا بضحايا الانفجار المذكور والمتضررين الكثر منه الذين لم يحصلوا حتى الساعة على ما يساعدهم في تحصيل حقوقهم من ” مافيات” شركات التأمين.

مقالات ذات صلة