محاولة إحداث صدمة قوية للجميع.. هذه أسباب استقالة بطريرك الكاثوليك من رئاسة مجلس الطائفة

أعلن بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك يوسف العبسي، خلال اجتماع المجلس الأعلى للروم الكاثوليك، استقالته من منصبه كرئيس مجلس (كل بطريرك يصبح رئيس المجلس حُكماً)، وأنه بصدد رفع الغطاء الكاثوليكي عن المجلس.

على الأثر، تناقش الحاضرون، من نواب ووزراء ومسؤولين سابقين وشخصيات فاعلة، مع البطريرك لمدة ثلاث ساعات في الأسباب التي دفعته الى هذا القرار. فكان أن جرى تعداد 3 أسباب:

1- الخلاف المستعر بين نائب رئيس المجلس ميشال فرعون والمرشح على مقعده الوزير السابق سليم جريصاتي، وإقحام البطريرك فيه من ناحية تناوله في الأخبار الاعلامية المسرّبة من الجهتين.

2- إلغاء محافظ جبل لبنان محمد مكاوي اجتماعا للبطريرك العبسي كان سيقوم خلاله بقبول الترشيحات وتحديد موعد للانتخابات، قبل أن يعمل فرعون الطامح الى تمديد ولايته على منع الاجتماع عبر مكاوي.

3- محاولة إحداث صدمة قوية للجميع حتى ينتج عنها انتخابات هادئة، وهو ما حصل فعلاً.

وفي هذا السياق، أشارت المعلومات لـ”الأخبار” الى أن العبسي في صدد التراجع عن استقالته وتحديد موعد للانتخابات بعد انتهاء مدة التعبئة العامة. فنظرياً، تحدثت مصادر مطلعة عن استحالة حلّه للمجلس لأنه مؤسسة قائمة وفق علم وخبر في وزارة الداخلية، وبالتالي جل ما يمكن له فعله هو الاستقالة من منصبه. أما حلّ المجلس فيحتاج الى موافقة ثلثي أعضائه، على أن ذلك سيسجل كنقطة سلبية في عهده.

مقالات ذات صلة