الموسوي: حزب الله أثبت اليوم مجدداً انه صمام الأمان لهذا الوطن والحاضر لتقديم التضحيات

أكد النائب ​ابراهيم الموسوي أننا “ما زلنا نتفيأ تحت شجرة السيد عباس الموسوي​ المباركة، وهو الذي قال إن المقاومة وحفظ المقاومة هو الأساس لأن فيه حفظ للناس ومن هنا كان شعاره سنخدمكم بأشفار عيوننا”.
وفي احتفال تكريمي للقادة الشهداء نظمه “حزب الله​” في بعلبك، أكد الموسوي أنه “حتى الأمس، كانوا يتحدثون عن الضاحية الجنوبية​ وكأنها منطقة معزولة لا يمكن أن يدخلها أحد. لقد جاؤوا كلهم إليها وبما يمثلون، وهذه شهادة رغم أنفهم تدل على عظمة وسمو وتسامح الضاحية واهل الضاحية بحق كل هؤلاء الذين يتحملون هم وحكوماتهم، مسؤولية الكثير من المصائب والمجازر والدماء التي سالت في الضاحية وغيرها”، متسائلاً “أي تسامح وأي حلم وأي سموٍ وأي حضارة أكثر من تلك الحضارة”.

واشار إلى أنه “لو اجرينا مقارنة بين أسلحتنا وأسلحتهم، كما قال رضوان، فإننا لن نستطيع ان نقارن، لكنها يد تتوضأ كما قال الامام الخميني وإذا توضأت وقاتلت وامتشقت السلاح فلا بد انها منتصرة، فالسلاح الحقيقي الذي يقاتل هو الروح”. وشدد على أن “حزب الله” أثبت اليوم مجدداً، كما اثبت مرارا وتكرارا، انه صمام الأمان لهذا الوطن، والمترفع الحاضر دائما لتقديم التضحيات”.

وأفاد الموسوي بأن “من انتصر في ساحات القتال وميادين الجهاد، أثبت مجددا انه المنتصر لقضايا اهله وامته وناسه، وها انتم ترون ان اعظم الانجازات تتعلق بالميدان الصحي وعلى مستوى ​لبنان​ في الجهوزية والحضور للوقوف مع ابنائنا واهلنا وغيرها في غير المناطق في موضوع الكورونا”.

واعتبر أن “ما قامت به ​منطقة البقاع​ بوجودكم وحضوركم ووعيكم، هو اكبر من اي انجاز على المستوى الصحي حصل في اكثر الاماكن تقدما وتطورا وأعني ​اميركا واوروبا​، وهذا أمر موثق وحقيقي لان الوعي دفع بهذه المنطقة إلى تأهيل اماكن الرعايا تمنع التدفق الى المستشفيات، والا كنا في خسران كبير”.

وبموضوعي الغذاء والتدفئة، أكد الموسوي أن “حزب الله” كان بجانب أهله في هذه المنطقة للتخفيف من وطأة الأزمة المعيشية والاقتصادية، وكل ذلك بسبب الحصار الذي تقوده ​الولايات المتحدة ، والعقوبات التي تقوم بها ضد لبنان وضد أماكن كثيرة من العالم. ولنا في اليمن مثالاً واسوة حسنة، ولنا في غزة ايضاً وكان لنا في العراق كما يحصل في سوريا”، مؤكداً “البقاء في هذه المسيرة الى جانب اهلنا من خلال فهمهم لطبيعة العدوان والروح الشريرة المؤصلة لدى الاستكبار”.

وأفاد بأن “حزب الله” الموجود في كل الميادين والساحات يدفع مرة اخرى في سبيل تشكيل الحكومة​ العتيدة، ليس لأنها قضت وقتاً اكثر من سابقاتها من الحكومات، وانما طال انتظارها وطال حقا وحقا، لان طبيعة الازمة المعيشية الاقتصادية الماليه النقدية هي اكبر من كل ما سبق، وقد تنذر بشيء اكبر من كل ما حصل على المستوى الاجتماعي”، لافتاً إلى أن “هذا يجب ان يشكل دافعاً حقيقيا لكل المعنيين لأن يتحركوا في سبيل تشكيل الحكومة بالأمس قبل اليوم واليوم قبل الغد”.

وفي هذا الإطار، اشار الموسوي إلى أن “حزب الله” قام بوساطة في هذا المجال وقدم الرؤى في سبيل تسهيل الموضوع، والكل يشهد بأن “حزب الله” كان دائماً يقف ويسهل ويساعد ويشكل عونا في سبيل تسهيل تشكيل الحكومات، ولكن المسألة اليوم هي اكثر تعقيداً من اي زمن مضى، ولكن في الوقت نفسه نستطيع كلبنانيين ان نتغلب عليها وان نشكل الحكومة في ساعات اذا شاء أصحاب الأمر ان يفعلوا ذلك”. وأضاف “نعم المشكلة معقدة جداً، ولكن اللبنانيين اصحاب عزيمة ويفترض ان يكونوا اصحاب إرادة ومبادرة من اجل رفع المعاناة عن كاهل الناس”.

مقالات ذات صلة