المحاربون القدامى: لن نرضى الا بالغاء كل مادة تمس بحقوقنا

أعلنت “الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى” “رفض التسوية التي قامت بها لجنة الموازنة والمال”، طالبة من “المتقاعدين عدم القبول بحسم اي حق من حقوقكم مهما بلغ، فالطبابة واجب عليهم وحق لنا، وضريبة الدخل التي ستقتطع من معاشاتكم ليست قانونية لأنكم دفعتم هذه الضريبة سلفا في الخدمة الفعلية، فموضوع القبول بها لا يتعلق بضخامة المبلغ المقتطع أو ضآلته وإنما بمبدأ الحسم المخالف للقوانين”.

وأهابت الهيئة، في بيان اليوم، بـ”كل المتقاعدين في إطار مواصلة التحرك، البقاء على استعداد لتنفيذ خطة “اليوم الكبير” التي تقضي بتسكير جميع منافذ مجلس النواب ومنع انعقاد الجلسة العامة، إلى أن يصدر تصريح علني من رئاسة المجلس بإزالة هذه المواد”.

واكدت حرصها على ان “يكون تحركنا موجعا هذه المرة وموجها مباشرة ضد الاهداف المرسومة بحيث تتوزع المهمات على لجان المناطق وعلى مكونات الحراك الاخرى الراغبة بالمشاركة والتنسيق، لإدارة التحرك والسيطرة على مراحل تنفيذه”. واملت من “الجميع المشاركة في هذا التحرك الحاسم”، شاكرين كل “جهد مبذول منذ ولادة الحراك من أجل تحقيق المطالب. ولن يكون خيارنا الا في مصلحة المتقاعدين، وعسكريي الخدمة الفعلية بالتكافل والتضامن”.

وأعلنت انها “لن ترضى بأي تسوية غير إلغاء كل المواد التي تمس بحقوقنا مهما كانت المبالغ المقتطعة” واطلقت “نداء من القلب إلى النواب الاحرار الكرام للوقوف سدا منيعا بوجه الانتقاص من حقوق جيشهم الوطني، وذلك بالغاء كل المواد التي تمس حقوقه، وإلا فإن الغضب الاتي سيكون كبيرا”.