ناقوس سياسي

كتب رفعت ابراهيم البدوي*

في وطني لبنان لم يزل ناقوس الكورونا يقرع اجراس الحزن معلناً عن موت جديد حتى صار الموت ملازماً لقرع جرس الكنيسة ومع كل اذان للصلاة.

لكن وطني لبنان ومنذ نشأته دق ناقوس سياسي وسبق العالم في اكتشاف وباء الحصص الطائفية الذي يعتبر من اخطر الاوبئة ليس لانه وباء يهدد حياة ومستقبل الانسان بل لانه وباء قاتل للانسانية ويهدم الاوطان.

علماء واطباء وخبراء الاوبئة منكبون على ايجاد لقاح ناجع ينقذ البشرية من وباء الكورونا اللعين الحاصد لارواح البشر.

اما علماء وخبراء وزعماء الطوائف في لبنان ورغم اقتناعهم بوصول لبنان الكبير للانهيار سياسياً وامنيا واقتصادياً واجتماعياً وحتى ديموغرافياً لكنهم اوغلوا بالطائفية والمذهبية ولم يكلفوا انفسهم عناء البحث عن لقاح فاعل ضد الحصص الطائفية خدمة للاجيال و انقاذاً للبنان الذي عرفناه.

لزعماء الطوائف نقول

لطالما اوغلتم في المطالبة بحصص طائفية ومذهبية ستبقى المواطنة في لبنان ضرباً من ضروب الجهل لانكم جعلتم من مفهوم الانتما للوطن مبهماً.

وطني لبنان ادخل العناية الفائقة يصارع بين الموت والحياه جراء ليس جراء وباء الكورونا اننا جراء اصابته بوباء الحصص الطائفية فلتسقط حصص كل الطوائف ليحيا وطن اسمه لبنان.

* مستشار الرئيس سليم الحص

مقالات ذات صلة