مجموعة الأزمات الدولية: لبنان لن ينجو من مأزقه إلّا إذا غيّرت نُخبته السياسية سلوكها

حذّرت مجموعة الأزمات الدولية من “أنّ أعمال الشغب الأخيرة، التي وقعت في مدينة طرابلس في شمال لبنان، هي مؤشّر جديد على بوادر انهيار الدولة”، داعيةً شركاء لبنان الدوليين الى “مواصلة الضغط على نخبته الحاكمة لحل الأزمات، ومضاعفة المساعدات الإنسانية للسكان اليائسين بشكل متزايد”.

ونبّهت، بحسب ما أوردت صحيفة “الجمهورية”، الى أنه “إذا استمر الانحدار الاقتصادي بالهبوط، أو أدّت تدابير تقشّف جديدة، مثل خفض الدعم عن السلع، إلى زيادة الضغوط الاجتماعية، فقد يتزعزع الاستقرار في البلاد بشكل خطير”. وقالت: “الشركاء الخارجيون، مثل الولايات المتحدة والدول الأوروبية والدول العربية، مصممون على حَجب المساعدات غير الإنسانية، ما لم يتّخِذ القادة اللبنانيون خطوات لمكافحة الهدر والفساد، وفقاً للمجموعة. وإنهم، أي الشركاء، مُحِقّون في فِعل ذلك، ولن ينجو لبنان من مأزقه إلّا إذا غيّرت نُخبته السياسية سلوكها”، وحتى ذلك الحين، يجب على شركاء لبنان الخارجيين مضاعفة جهودهم لمنع انهيار الدولة، ويجب إعلان حالة طوارئ إنسانية.

مقالات ذات صلة