الجزائر: الطلاب والأساتذة يتظاهرون مطالبين بـ”تغيير النظام”

تظاهر مئات الطلاب والأساتذة كما دأبوا في ذلك كل يوم ثلاثاء مند 20 أسبوعا، للمطالبة بـ”تغيير النظام” وإطلاق “المعتقلين السياسيين”.

وردد المتظاهرون شعارات “النظام إرحل” و”جزائر حرة وديموقراطية”، بينما كانوا يسيرون في شوارع وسط العاصمة الجزائرية من دون تسجيل حوادث بالرغم من الانتشار الكبير لعناصر الشرطة.

ورفع الطلاب لافتات كتب فيها: “السلطة للشعب” و”لا للجهوية” و”صحافة حرة”.

وحتى إن كان غالبية الطلاب في عطلة بينما يجري آخرون امتحانات ما جعل عدد المتظاهرين قليلا مقارنة بالاسابيع الماضية، إلا ان الحاضرين أكدوا انهم سيواصلون التظاهر طيلة فصل الصيف إذا تطلب الأمر.

وطالب العديد من الطلاب بـ”إطلاق المتظاهرين السلميين”.

وكان القضاء أمر بحبس متظاهرين بتهمة “المساس بسلامة الوطن وحدوده” بعد رفع الراية الأمازيغية خلال تظاهرات الاسابيع الماضية، مخالفين بذلك تحذيرات رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي قال إن العلم الجزائري هو الوحيد الذي يسمح برفعه.

ورفض المتظاهرون حل الازمة السياسية التي خلفتها استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في 2 نيسان، مثلما هتف محمد مصطفاي الذي رسم العلم الجزائري على خديه “لا انتخابات ياع صابة المزورين”.

ولم يتم الإعلان عن تاريخ جديد للانتخابات الرئاسية بعد إلغاء تلك التي قررها المجلس الدستوري في 4 تموز.

وتنتهي اليوم 9 تموز فترة التسعين يوما التي حددها الدستور للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، لكن الأخير مدد فترته إلى غاية تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب.

واستهدفت شعارات المتظاهرين، أيضاً، الفريق قايد صالح الرجل القوي في الدولة منذ استقالة بوتفليقة.

ورفض رئيس أركان الجيش مطالب الحركة الاحتجاجية منذ بدايتها في 22 شباط، والتي على رأسها إنشاء هيئات انتقالية خالية من رموز نظام بوتفليقة الذي حكم مدى 20 عاما.

مقالات ذات صلة