الرئيس التونسي يتجه الى حسم الجدال القائم حول تعديل قانون الانتخاب

يتوقع أن يحسم الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الجدال القائم بشأن تعديلات أقرها البرلمان على قانون الانتخاب تتيح استبعاد مرشحين بارزين من الاستحقاقين النيابي والرئاسي المقررين نهاية العام.

وفي حين تستعد تونس، نهاية العام، لاستحقاقين انتخابيين كبيرين، أقر مجلس النواب في حزيران تعديلات على قانون الانتخاب أثارت جدلا.

وتفرض التعديلات شروطا جديدة على المرشحين من بينها عدم توزيع مساعدات مباشرة على المواطنين وعدم الافادة من “الدعاية السياسية”.

وبعد سنوات من المماطلة سيعقد البرلمان جلسة عامة هذا الأسبوع للتصويت على إنشاء المحكمة الدستورية.

ومن المقرر إجراء الانتخابات التشريعية في 6 تشرين الأول، على أن تليها في 17 تشرين الثاني الانتخابات الرئاسية.

وتعرض الرئيس التونسي في 27 حزيران لوعكة صحية أبقته في المستشفى حتى الأول من تموز وأعلن السبسي البالغ 92 عاما عدم ترشحه لولاية ثانية.

وقد عارض زهاء 50 نائبا التعديلات معتبرين أنه يستحيل تعديل عملية انتخابية جارية، وقد قدموا طعنا أمام “الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين”.

لكن الهيئة رفضت الطعن وأبلغت الرئيس بقرارها، بحسبما أعلن كاتبها العام (أمينها العام) حيدر بن عمر لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”.

ولدى الرئيس مهلة خمسة أيام لرد الطعن وإعادة التعديلات إلى البرلمان وإلا فعليه في غضون 9 أيام أن يصادق على رد الطعن وتوقيع القانون الانتخابي بنسخته المعدّلة.

وتمارس الهيئة الموقتة صلاحيات المحكمة الدستورية لعدم اتفاق الأحزاب الكبرى على تشكيلتها منذ ثورة العام 2011.

مقالات ذات صلة