مخزومي من عين التينة: نظرة الخارج للبنان غير مطمئنة

رئيس "الحوار الوطني": أصبحنا في الشهر السابع من السنة وهنا نسأل كيف للموازنة ان تطبق من الآن وحتى نهاية السنة؟

قال رئيس حزب “الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي إن “نظرة العالم الخارجي للبنان غير مطمئنة”، معتبراً “موضوع الموازنة يجب ان ينجز ورئيس المجلس النيابي يدعم عمل لجنة المال والموازنة” ولفت أن “الحكومة تحدثت عن تخفيضات بنسبة 7،59 % لكن علينا الا ننسى اننا اصبحنا في الشهر السابع من السنة. وهنا نسأل كيف للموازنة ان تطبق من الان وحتى نهاية السنة؟”.

كلام مخزومي أعقب لقاءه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، وهو أوضح، بعد انتهاء محادثاتهما: “زيارتنا لدولة الرئيس نبيه بري لتهنئته على موقفه من أجل لمّ الشمل السياسي، لأن الذي حدث في الجبل مرفوض ولاشك ان دولة الرئيس وكعادته يزين الامور بميزان الذهب ويحاول تقريب وجهات النظر”.

أضاف: “لدينا مشكلة الموازنة والاقتصاد وما يجري في المنطقة. كل هذه الامور لا يمكن احتمالها الا من خلال تماسك الحكومة. ما قام به الرئيس نبيه بري مهم لكن نتمنى من سائر الاطراف التجاوب كي لا تفلت الامور من ايدينا”.

وتابع: “أن نظرة العالم الخارجي للبنان غير مطمئنة. العالم يريد مساعدتنا لكن علينا ان نساعد انفسنا. وموضوع الموازنة يجب ان ينجز ورئيس المجلس النيابي يدعم عمل لجنة المال والموازنة. الحكومة تحدثت عن تخفيضات بنسبة 7،59 % لكن علينا الا ننسى اننا اصبحنا في الشهر السابع من السنة. وهنا نسأل كيف للموازنة ان تطبق من الان وحتى نهاية السنة؟ من المهم التعلم من كل ما تم دراسته في هذه الموازنة من اجل الموازنة المقبلة كي نقدم صورة صحيحة للعالم وللمستثمرين. علينا ان نأخذ موقف البنك الدولي بجدية. ونحن في مجلس النواب على أتم الاستعداد لمساعدتها من أجل الوصول الى خارطة طريق للنهوض الاقتصادي”.

وأكد مخزومي “أن العاصمة بيروت تحتاج من بلديتها إلى اهتمام أكبر، ونحن نراهن على حرص أكبر من البلدية على بيروت بيئة وتراثا وشاطئا وأملاكا عامة وبحرية”، لافتاً إلى “أن كل هذه المرافق تعاني سواء من إهمال أم من مشاريع عليها علامات إستفهام مثل “الكيوسكات” والتعديات والمخالفات الثابتة ومنها الحديث جدا على الرملة البيضاء أو المحرقة أو المخالفات والتعديات على حرش بيروت وسواها”.

مقالات ذات صلة