موفد ماكرون لن يتأخّر… والعهد رهن “إشارة” بايدن!

احتلت زيارة السفيرة الأميركية دوروثي شيا أهمية أمس على جدول لقاءات قصر بعبدا باعتبارها تحمل نكهة مغايرة عن زمن إدارة دونالد ترامب.

ونقلت مصادر مواكبة لأجواء دوائر القصر أنّ “المراجع الرسمية التي جالت عليها السفيرة الأميركية تبلّغت بأنّ لبنان أخذ حيزاً مهماً في المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الأميركي والفرنسي، بخلاف ما أشيع بأنّ الكلام عن لبنان كان عابراً من الجانب الفرنسي فقط، إنما اتضح أنّ هناك اهتماماً أميركياً بتشكيل حكومة لبنانية تواكب التطورات في المنطقة”.

وعليه، أكدت المصادر لصحيفة “نداء الوطن” أنّ الجميع ينتظر ترجمة الاهتمام الرئاسي الفرنسي المتجدّد بالملف اللبناني عبر حراك عملي بزخم أميركي مساند، متوقعةً “أن يتم تسخين الخطوط بين الإليزية ولبنان، والأكيد هو توجّه الرئيس ماكرون لإرسال موفده الشخصي إلى لبنان باتريك دوريل، غير أنّ توقيت الإعلان عن إيفاده لم يُحدد بعد ولم يُعرف ما إذا كان الرئيس الفرنسي سيستبق هذه الخطوة بجولة اتصالات هاتفية تمهّد للزيارة”.

مقالات ذات صلة