عون ينتظر إما “اعتذار الحريري أو أن يتقدّم بمسودة حكومة جديدة”

علمت “الأخبار” أن سلامة، وفي جلسة الاستماع أمام النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات الأسبوع الفائت، كرّر اقتناعه بأنّه لم يرتكب أي مخالفة قانونية، وأنه في حال كانت هناك أي مسؤولية عليه، فهي مسؤولية “أخلاقية وليست قانونية”.

ويُصرّ الرئيس ميشال عون على متابعة التحقيقات بالتفاصيل، وعلى أن تكون بداية لفرض التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان من دون استثناء أي حسابات؛ فهو يعتبرها الفرصة الأمثل لتغيير حاكم المصرف المركزي. وقد أصبحت القصة، بالنسبة إلى بعبدا، جزءاً من صراع تأليف الحكومة الجديدة. وينتظر عون، إما “اعتذار الرئيس سعد الحريري أو أن يتقدّم بمسودة حكومة جديدة”، على ما تقول المصادر.

فقد باتت المسألة بمثابة لعبة “عضّ أصابع” بين عون من جهة، والحريري من جهة أخرى، ولا سيما أن مُقرّبين من عون يقرأون “موقف السعودية تجاه الحريري بكثير من الاهتمام؛ اذ تشير المعلومات لـ”الأخبار” إلى أن لقاء رئيس الحكومة المكلّف عائلته في الامارات جاء بعد فشل محاولات أبو ظبي ترتيب العلاقة بينه وبين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”.

مقالات ذات صلة