إيران تفرض عقوبات على ترامب ووزير خارجيته

أدرجت وزارة الخارجية الإيرانية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزراء الخارجية والدفاع والخزانة ومسؤولين آخرين إلى لائحة العقوبات الإيرانية.
وتشمل العقوبات الإيرانية كذلك وزير الدفاع الأميركي السابق مارك إسبر، ومديرة وكالة الاستخبارات جينا هاسبل، إضافة إلى جون بولتون وبراين هوك، والمبعوث الأميركي الخاص إلى إيران إليوت أبرامز، ومدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في الخزانة الأميركية.
وأكدت الخارجية أن فرض عقوبات على كبار المسؤولين الأميركيين لدورهم في الأنشطة الإرهابية والمناهضة لحقوق الإنسان ضد إيران.
وأفادت الوزارة بأن الشخصيات التي طالتها العقوبات ساهمت في اغتيال قاسم سليماني ورفاقه، واغتيال العالم النووي محسن فخري زادة، ودعم أعمال إرهابية ضد إيران، وتمويل وتسليح وتدريب جماعات إرهابية معارضة.
كما أشارت إلى أن تلك الشخصيات فرضت حصارا على الشعب الإيراني حالت دون حصوله على الأدوية والغذاء والخدمات والمعدات الطبية.
وفي وقت سابق اليوم، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده تمكنت من هزيمة ترامب في السياسة الخارجية بدعم من الشعب الإيراني.
وفي كلمة خلال اجتماع مجلس الشورى الإسلامي، ردا على أسئلة بعض النواب، قال ظريف، “نشكر الله أن اليوم هو آخر يوم في رئاسة دونالد ترامب في أمريكا، تمكنا من هزيمة ترامب في مجال السياسة الخارجية عبر أدوات الحوار وبدعم من الشعب الإيراني”.
واعتبر وزير الخارجية قرار مجلس الشورى الإسلامي الأخير حول الاتفاق النووي بأنه ياتي في سياق تنفيذ بنوده وليس العمل على إلغائه، وصرح “بأن الاتفاق النووي لا تنبعث منه رائحة كريهة ولم يُدفن”.
وأشار ظريف إلى تصريحات المرشد الإيراني الأعلى الذي صرح بأن طهران ليست على عجلة لعودة أمريكا للاتفاق النووي، حيث قال ظريف: “لو نفذت واشنطن التزاماتها ورفعت الحظر فبإمكانها العودة إلى الاتفاق في إطار مجموعة “5+1”.
وبين ظريف أن الولايات المتحدة تخشى الشعب الإيراني، مؤكدا أنهم لم يهزموا أمريكا بالصواريخ بل بثقافة التضحية والشهادة.
من جهته، صرح وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي بأن أصغر خطأ في حسابات العدو تجاه إيران سيقابل برد شديد.
وشدد على أن أمن المنطقة مترابط وإيران دافعت عن هذا الترابط وحافظت عليه.

مقالات ذات صلة