عوض لـ “راديو فان”: تشكيل الحكومة بات في علم الغيب بعد ” الشريط المسرب” وكلام باسيل

رأى المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض، أن “الوساطة بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري ،التي كان يقودها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، جمدت في الوقت الحاضر ،بفعل الفيديو المسرب من قصر بعبدا وأيضا كلام رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل في مؤتمره يوم الأحد عن أن الحريري لا يؤتمن لوحده على الإصلاح، محملا إياه المسؤولية السياسة الاقتصادية والمالية المتردية في البلاد.لكن مع ذلك البطريرك ماض في مسعاه وهو على تواصل مع الرئيسين عون والحريري “.

وأوضح عوض في حديث لـ “راديو فان” ضمن برنامج “كل يوم بيوم” مع الزميلة هلا حداد أن “الكلام الموجود في التسجيل ليس بجديد.إذ لا يمكن أن نخفي حقيقية أن ليس هناك من تناغم وانسجام بين عون والحريري”، مذكرا في السياق أنه “عشية تكليف الحريري كان هناك مؤتمر صحافي “مشرقط” للرئيس عون وكانت الاتهامات موجهة الى الأول الذي سيُكلف صبيحة اليوم التالي، بعد الاستشارات النيابية الملزمة، لتشكيل الحكومة”.

وكشف عوض أنه استطلع ردة فعل القصر الجمهوري على تسريب الفيديو المسجل، فلم يجد أي انزعاج لدى المعنيين. فالرئيس عون صريح وعلى عفويته المعهودة أفصح بما لديه على حد قولهم.

وردا على اللغط الحاصل حول تضمن التسريب كلام لعون عن عدم إعطاء الحريري ورقة له او العكس اي عدم اعطاء عون ورقة للحريري قال عوض” سواء كان هذا او ذاك هناك كلمة “كذب” موجهة من رئيس الجمهورية إلى الرئيس المكلف وهذا ما سيعطل عملية تشكيل الحكومة إلى أمد غير منظور”.

ولم ينفِ عوض ارتباط تشكيل الحكومة بالضغوط الخارجية الأميركية، مؤكدا ان “دور أميركا مؤثر جدا، والدليل فرض العقوبات الأميركية على الوزيرين السابقين يوسف فينيانوس وعلي حسن خليل، ثم بعد ذلك الوزير جبران باسيل، في الوقت الذي كان الحريري يقوم بتشكيل حكومته، ناهيك عن التهديدات التي تلقاها الحريري من الأميركيين اذا شارك “حزب الله” في الحكومة الحاليلة، كما فهمنا من كلام الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير والذي سارع الحريري الى نفيه للحزب عند سؤاله”.

وعن تزايد حركة الطيران الاسرائيلي فوق الأراضي اللبنانية في الآونة الأخيرة رأى عوض “أن الأمر ملفت وقد يكون بسبب تزويد روسيا الدولة السورية بصواريخ متطورة جدا “S400” ،شعرت اسرائيل بالخطر على طيرانها فوق الأجواء السورية لذلك يستمر بالتحليق فوق أجوائنا تحضيرا لعمل ما في سوريا وفي الوقت نفسه رفضا لكل ما يجري على الأراضي اللبنانية فيما يخص “حزب الله”، أو كما سمعنا من محللين عسكريين لضرب بنك أهداف في لبنان لعمل ما”.

مقالات ذات صلة