ما علاقة ارتفاع نسبة عمليات التجميل في الإمارات بفيروس كورونا؟

ارتفعت أعمال الجراحة التجميلية في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكلٍ ملحوظ خلال الوباء العالمي لفيروس كورونا في عام 2020، حيث ازداد الطلب غير المسبوق على عمليات الفيلر والبوتوكس لدى الأشخاص الّذين يعملون عن بعد.

وقال الدكتور ماوريتسيو فييل، جرّاح تجميل في مركز لندن للجراحة التجميلية في دبي، إنّه “عندما أغلقت معظم العيادات خلال القيود الصارمة خلال شهري آذار ونيسان، وأعيد فتح العيادات في أيار، فوجئنا بالطلب على الإجراءات الجراحية، ولا يزال لدينا قائمة انتظار”.

وأشار الدكتور فييل إلى أن الإجراءات غير الجراحية الأكثر شيوعًا تشمل البوتوكس والحشو وتجديد شباب الوجه والليزر، مع زيادة الطلب على شفط الدهون وشد البطن وشد الجفن وتكبير الثدي. وقال: “لقد تم حجز عيادتنا بالكامل منذ شهور، بما في ذلك فصل الصيف، الذي عادة ما يكون هادئًا”.

شهد أيضاً الدكتور سانجاي باراشار رئيس جمعية الإمارات العلمية لجراحة التجميل، اتجاهًا تصاعديًا في عدد الإجراءات المطلوبة حيث أكّد أنّ “العمل من المنزل منح الناس وقتًا للتفكير في الجراحة التجميلية ما أثّر على الطلب، ولكن  ما يقرب من 95 في المئة من مرضانا يفكرون في ذلك لفترة من الوقت ثمّ يضعون خطة.”

ولقد لاحظ الدكتور فييل اتجاهاً آخر في العام الماضي وهو الأشخاص الذين يريدون أن يظهروا بمظهر جيد خلال اجتماعات Zoom، إذ إنّ البعض من الناس قد أدرك أنهم لا يحبون الطريقة التي نظروا بها إلى أنفسهم عبر هذا تطبي

ويتوقع كل من الدكتور فييل والدكتور باراشار أن تكون اتجاهات الجراحة التجميلية جيدة حتى عام 2021.

LBCI

مقالات ذات صلة