لبنان لن يكون حاضرا في محطة 20 كانون الثاني لا من قريب ولا من بعيد

اعتبرت مصادر ديبلوماسية خبيرة في السياسة الأميركية انّ المشهد اللبناني أفرز حقيقة لا يرقى إليها الشك بأنّ ذهنيات تعطيل الحياة في لبنان سياسياً وحكومياً واقتصادياً ومالياً ونقدياً واجتماعياً ومعيشياً، قد هربت من خوائها وعجزها، الى الشراكة كلّ بحسب رغباته، في إدخال لبنان أقلّه حتى الـ20 من الشهر الجاري، في جمود أشبه بالموت السريري.

وأكدت لـ”الجمهورية” أن ما يجب ان يضعه اللبنانيون في حسابهم، أنّ محطة 20 كانون الثاني لن يكون لبنان حاضراً فيها لا من قريب ولا من بعيد، ورأت أنه من الخفة الاعتقاد انّ هذا التاريخ سيحمل سلبيات الى لبنان، وقمة الخفة هي اعتبار انّ انتقال السلطة من الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن سيكبس زر انتقال لبنان من حال انفجار شامل لكل مستوياته وقطاعاته الى الإنفراج.

مقالات ذات صلة