الحاج حسن: محور المقاومة صار أكثر قوة وعزيمة وتجهيزا

أحيا قطاع بعلبك في “حزب الله”، الذكرى الأولى لقائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، بإزاحة الستارة عن لوحة لهما على طريق رأس العين مقابل بحيرة البياضة، وغرس شجرة باسمهما في بعلبك، برعاية رئيس تكتل “بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن ومشاركة المسؤول عن القطاع يوسف اليحفوفي والمسؤول الإعلامي بسام شمص.
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد الحزب، وأدت ثلة من عناصر “المقاومة الإسلامية” التحية والقسم. وكانت كلمة للحاج حسن، اعتبر فيها أن “شهادة الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، كما شهادة كل القادة وكل الشهداء، ستزيدنا عزما وإصرارا ومثابرة على متابعة الطريق الذي خطه الشهداء، طريق فلسطين والقدس، طريق الحرية والمقاومة والكرامة والشهادة، وإن لجوء الأعداء وعلى رأسهم الاستكبار الأميركي إلى اغتيال القادة والمقاومين في كل حادث مضى أو سيأتي، لن يزيدنا إلا قوة وعزيمة، وإنه لوهم إن ظن الأميركي أنه باغتيال القادة يستطيع أن يبطىء المسيرة أو يضعفها أو يحيدها عن مسارها”.

وقال: “كان للقائد الحاج قاسم سليماني دور كبير في حياته بتعزيز خيار المقاومة وتقوية كل أركان محور المقاومة على كل الصعد، من فلسطين إلى لبنان إلى سوريا والعراق واليمن، إلى كل بقعة، وفي شهادته أيضا كان للحاج قاسم الدور الكبير في تعزيز روحية محور المقاومة وعزيمته وإرادته، وفي تعزيز الخيارات ودفع المسارات إلى الأمام، على الرغم من ألم الفراق وحجم المصاب، وكذلك الحاج أبو مهدي المهندس كان له الدور الكبير في حياته وسيكون له الدور الكبير في شهادته بتعزيز خيارات المقاومة”.

أضاف: “كل قادة محور المقاومة أعلنوا أن محور المقاومة صار أكثر قوة وعزيمة وتجهيزا وإرادة، وإن تهديدات العدو تعبر عن عدوانيته ومشروعه الذي يريد من خلاله أن يستمر في نهب خيرات المنطقة والسيطرة عليها، ولن يجني كل الذين هرولوا إلى التطبيع مع العدو الصهيوني بالمجان وبلا مقابل، إلا الذل والعار لهم، وبالمقابل سيزداد تمسكنا بخيار المقاومة وخيار تحرير فلسطين من البحر إلى النهر كاملة إن شاء الله، مهما طال الزمن، ومهما تعقدت الظروف. إن خيار التطبيع عند المستسلمين هو خيار الذل والهوان، وخيار المقاومة والجهاد عند محور المقاومة هو الخيار الصحيح الذي سوف يؤدي إلى النتيجة المتوخاة للأمة”.

وختم: “أيها القادة الشهداء، أنتم رحلتم إلى الملأ الأعلى، ونحن الذين بقينا في هذه الدنيا الفانية، وسنكمل مشواركم وطريقكم وخطكم، ونأمل الرحيل كما رحلتم أعزاء شهداء، نؤمن بهذا الخيار وبهذا الطريق، وإننا منتصرون بإذن الله”.

ويقيم الحزب برعاية الحاج حسن، عند الأولى بعد ظهر اليوم، احتفال إزاحة الستار عن لوحة لسليماني والمهندس في بلدة بريتال قرب مبنى اتحاد بلديات جنوبي بعلبك.

مقالات ذات صلة