حتى يكون لاولادنا الوطن الذي نذرنا حياتنا من اجله/ العميد منير عقيقي*

اما بعد الامنيات و التهاني بانطلاق العام ٢٠٢١. وكي يكون لنا وطن أفضل، رجاؤنا هو ان ينعم الله علينا ب:

– مسؤولين لا يشحدون الدعم المادي من الخارج، او يستحوذون على المال من السمسرات او المشروعات الخاصة من الدولة والمال العام من أجل ان يستمروا في مواقعهم، ويموّلون انتخاباتهم، ويتحكموا برقاب الشعب ومصيره

– موظفين يعملون بمنطق القانون لصالح الشعب وليس لمصالحهم الشخصية او لمصلحة من عيّنهم او مقابل رشوة

– قضاء شريف ونزيه يكون صوت الله على الأرض وليس صدى من يتبع له

– مجتمع مدني حيّ وفاعل، غير مرتبط بأي جهة سياسية أو حزبية في الداخل أو في الخارج، منظم وواضح. يتحرك بقوة ضد الارتكابات مهما كان نوعها، التي تؤذي الشعب وتقوّض دعائم الدولة. يقترح الحلول والبرامج البديلة ويعمل لتحقيقها. ويقض مضاجع من تسوّل نفسه القفز فوق الأنظمة والقوانين

– قادة عسكريين وامنيين يعملون بموجب قسم اليمين الذي ادّوه

– اعلام يلتزم شرف المهنة ومعاييرها كي يستحق الصحافيون لقب السلطة الرابعة

عدا ذلك لن يكون لاولادنا مستقبل في هذا الوطن الذي نذرنا حياتنا من اجله.

* رئيس تحرير مجلة الامن العام

مقالات ذات صلة