بيان تفصيلي من “القرض الحسن”: الخرق الحاصل للشبكةالخارجية جزئي ومحدود لم يطل الشبكة الأساسية المقفلة

أصدرت جمعية مؤسسة القرض الحسن بيانا اوضحت فيه الملابسات التي ترافقت مع الادعاء بالدخول الى حساباتها.

وجاء في البيات الآتي: “تتعرض الجمعية منذ فترة لحملة مسعورة مبرمجة بدأت إعلامياً وسياسياً بعد التدهور الإقتصادي وتأثيره السلبي على المصارف في لبنان، وبعد الثقة التي نالتها المؤسسة من قبل جمهورها نتيجة مصداقيتها في حفظ أموال المساهمين والمشتركين، وبعد الإنجازات النوعية في الخدمات التي سعت لتقديمها الى هؤلاء الشرفاء من مثال ال ATM و  Mobile application. تُوّجت هذه الحملة أخيراً بخرق سيبراني للشبكة المعلوماتية، يهم الجمعية أن توضح ما يلي:

    1. إنّ الخرق الحاصل هو للشبكة الخارجية للمعلومات، وهو جزئي ومحدود، ولم يطل الشبكة الأساسية المقفلة والآمنة، كمالم يطل الكثير من الحسابات الفعلية في المؤسسة.
    2. ان معظم الأسماء المنشورة في الموقع المشبوه على انها تتعامل مع المؤسسة، ليس لها حسابات في المؤسسة، وإنما زُجّ بها لغايات وأهداف سياسية وأمنية مشبوهة، سواءً للمقيمين منهم في لبنان أو للمغتربين.
    3. إن غالبية الأسماء الواردة هي لمشتركين مقترضين وليست لمساهمين مودعين وهم مِن الذين استفادوا من قروض قديمة من المؤسسة.
    4. ان معظم الأرقام المالية المدرجة كبيانات مالية للجمعية هي غير صحيحة، والمؤسسة عادةً تُعلن عن أرقامها وإنجازاتها بشفافية في وسائل الإعلام.
    5. المساهمين والمشتركين الذين يرغبون في دعم الناس المحتاجين لهذه القروض.
    6. يهم الجمعية أن توضح للرأي العام أنها من الجمعيات الإجتماعية التي يعمل من خلالها حزب الله على دعم ومساعدة كل اللبنانيين دون أي تمييز، فقروضها تطال جميع المقيمين على الأراضي اللبنانية من لبنانيين وغيرهم من جميع الطوائف والمناطق.وأخيراً، تتوجه المؤسسة بالشكر الجزيل لمجتمع المقاومة من مواطنين وسياسيين وإعلاميين ومتعاملين معها من كل الطوائف والإنتماءات، الذين دعموها ووقفوا الى جانبها في مواجهة الحملة الشعواء التي تعرضت وتتعرض لها، لا سيما من خلال المواقف وعلى شبكات التواصل الإجتماعي.
      1. تطمئن المؤسسة جميع المتعاملين معها من مشتركين وكفلاء ومقترضين أنها ماضية في عملها رغم كل الهجمات التي تعرضت لها سواءً من العدو الإسرائيلي إبّان حرب تموز 2006، أو بإدراجها على لائحة العقوبات الأميركية أو بالهجمات السيبرانية والإعلامية، وهي لا زالت وهي مشرّعةً أبوابها أمام الجميع للإستفادة من خدماتها الإقراضية أو حفظ أموالهم وذهبهم في السحب والإيداع في أي وقت، وان كافة داتا المعلومات لدى المؤسسة سليمة ولا يمكن العبث بها .