إشراقية: في العام ٢٠٢١ لبنان يحتاج الى مواقف وطنية وقرارات شجاعة

صرح أمين عام حركة شباب لبنان المستقل “مستقلون” المحامي رامي إشراقية، ان جميع اللبنانيين متفقين على ان عام ٢٠٢٠ كان صعبا جدًا وكارثيا أحيانًا، فقد مررنا جميعًا بأحداث لن تستطيع مخيلاتنا نسيانها في القريب العاجل.

وأضاف، في حين ما زال سكان احياء بيروت يعيشون حالة من الحزن والاسى، يلملمون الجراح ويستمرون في معركة الكفاح والحياة نتيجة انفجار مرفأ بيروت المدمر، وامام استمرار تفشي وباء كوفيد-١٩ وارتفاع وتيرة الاصابات في ظل انهيار القطاع الصحي، الى جانب الوضع المعيشي الصعب نتيجة تدهور سعر صرف الليرة امام الدولار والتصريحات الاخيرة حول امكانية رفع الدعم عن السلع الاساسية زادت الوضع سوءًا، فكل هذه الوقائع مؤشر حقيقي ان لبنان دخل في منعطف خطير جدًا مع وصول الوضع الاقتصادي، المالي، الصحي، الاجتماعي والامني الى اسفل الدركات.

وتابع اشراقية الى متى هذه المماطلة والعرقلة في تشكيل حكومة تتحمل المسؤولية وتسعى جاهدة لمواجهة التحديات وانقاذ ما تبقى من المبادرة الفرنسية؟ الى متى تقاسم الحصص على جثث المواطنين؟؟ ألم يحن الوقت لفتح الملفات مع صندوق النقد الدولي؟ الم يحن الوقت لتكثيف كل الجهود في سبيل عقد مؤتمر الدعم الخاص بلبنان علّه يساهم في انقاذ لبنان!!!

لبنان يحتاج اليوم قبل الغد لحكومة تتخذ قرارت شجاعة وتقوم بالاصلاحات الجذرية وتضع خطة اقتصادية انمائية فورية وتعمل على اعادة بناء الثقة بين الاطراف الداخلية والخارجية لتجنيب البلد المزيد من الانحدار نحو المجهول، كما انها الفرصة الاخيرة لنبعد عن مجتمعنا الكأس المر.

وختم الامين العام انه لا يسعنا اليوم سوى ان نودع هذا العام بحلوه ومره وكل ما فيه، وندخل السنة الجديدة ببعض من الامل والتفاؤل والنظرة الايجابية، لنتحمل مصاعب اليوم، املا منا بغد افضل ومستقبل مشرق.

مع اطيب التمنيات وكل عام وانتم والوطن بألف خير!!

مقالات ذات صلة