أي مسعى حكومي جديد لن يتظهر قبل زيارة الرئيس الفرنسي إلى بيروت!

اوضحت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة “اللواء” أن “الجمود الحكومي الحاصل يصعب خرقه قبل تسجيل مساع ‏أساسية وهي حتى الآن متوقفة، لافتة إلى أن الاتصالات الخارجية ولاسيما الفرنسية متوقفة وغير معروف ما إذا كانت ‏ستتحرك لاسيما على صعيد هذا الملف. وأكدت أن ما يسمعه المسؤولون اللبنانيون يقتصر على استمرار الرغبة ‏الفرنسية في الوقوف إلى جانب لبنان، على أن أي مسعى جديد لن يتظهر قريبا لأنه متروك لزيارة الرئيس الفرنسي ‏إلى بيروت بعد تماثله للشفاء من جائحة كورونا إلا إذا بدل رأيه‎.‎

وأعلنت المصادر إن كل تأخير في الملف الحكومي له تداعياته في حين أن المساعدات الدولية المطلوبة في حال إنجازه ‏الاصلا ليس معروفا مصيرها بعد‎.‎

مقالات ذات صلة