لهذا السبب رفض مارسيل خليفة أن يغني النشيد الوطني في مهرجانات بعلبك!

أنا في عمشيت.. وجاهز للاستدعاء إن شاؤوا

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي أمس بحدث على قياس الوطن، لما له من أهمية وجدانية في نفوس اللبنانيين كافة.

“مش رح غني النشيد الوطني، رح غني شي أهم”.. بهذه الجملة انطلق حفل الفنان مارسيل خليفة في مهرجانات بعلبك، تحت عنوان «تصبحون على وطن»، بحضور وزير الثقافة محمد داوود، ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب عاصم عراجي ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الدين الحريري، وعدد من الشخصيات السياسية والرسمية الفنيّة والإعلامية. وضجّت مدرّجات معبد باخوس بالحضور الجماهيري، الذي تجاوز الثلاثة آلاف آتوا من لبنان ومن عدد من الدول العربية.

وكان لافتاً للغاية إفتتاح خليفة الحفل بنشيد خاص في مدينة الشمس بعلبك بدلاً من النشيد الوطني اللبناني على غير العادة في افتتاح مهرجان مماثل، معتبراً أنّ هذه «المقطوعة الموسيقية المهداة لبعلبك هي من روح بعلبك، تعبنا لإيجاد الصيغة والمعنى تحية لبعلبك».

ولم يسلم خليفة من الانتقادات التي وجهّت إليه بعد الحفل لعدم احترامه للنشيد الوطني اللبناني. ومن بين المنتقدين كان الفنان زين العمر، الذي حمل عليه بعنف من دون أن يسميّه، وذلك عبر تغريدة له نشرها عبر حسابه الرسميّ على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قال فيها منتقداً: «في فنان مبارح بحفلتو رفض إنو يحطو النشيد الوطني اللبناني تفه على شرفك وشرف يللي بيحضرك وتفه على شرف يللي عاملين إلك قيمة، أكيد اليوم كل الناس رح يبزقوا عليك يا(…) ما الي الشرف اكتب اسمك على صفحتي».

وقال خليفة في تصريح لجريدة “النهار”: “أنا موجود في عمشيت، وجاهز للاستدعاء إن شاؤوا. نعم، كلّنا للوطن ولكن فليعيدوا لنا الوطن… بيئتنا دمّرت وأولادنا هاجروا، حين يعودون سيكون لنا وطن وسنكون كلنا للوطن”. وأضاف: “حين بدأ الرصاص، اقتلعنا من قرانا وقبعنا في المجهول، فكتبنا موسيقى وغنينا، أريد أن أقنع نفسي بوجود ذرّة أمل”.

مقالات ذات صلة