الراعي: اذا كانت المشكلة داخلية فالمصيبة عظيمة وان كانت خارجية فأعظم

التغيير بات ملحًا.. وتفاجأنا بعون والحريري!

عبّر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عن استيائه من فشل مبادرته في تسريع تأليف حكومة انقاذ.

وغاب رئيس الجمهورية ميشال عون للمرة الاولى من قداس الميلاد.

وقال الراعي في عظته: ” توقعنا ان تعزز مكافحة الفساد وحدتنا الوطنية وتافاجأنا بها تهز هذه الوحدة وتعيد البلاد الى مراحل سابقة طويناها توقعنا تحقيقاً لانفجار المرفأ فتفاجأنا بتحوله صراعاً بين المؤسسات الدستورية والاجهزة، توقعنا ان تتلقف السلطة مبادرات الدول وتبدأ بمشاريع اصلاح للجم الانهيار فتفاجأنا بتعطيل خطط الصالاح واجهاض المبادرات الدولية والمؤتمرات التي عقدت من اجل لبنان”.

وتابع: “توقعنا تأليف حكومة انقاذ فتفاجأنا بوضع شروط وشروط مضادة وربط التأليف بصراعات المنطقة والعالم فبتنا بدون سلطة اجرائية دستورية وسط هذا الانهيار واذا كانت اسباب عدم تأليف الحكومة داخلية فالمصيبة عظيمة لأنها تكشف عدم المسؤولية واذا كانت خارجية فالمصيبة اعظم لانها تفضح الولاء لغير لبنان وفي الحالتين يشعر الشعب ان التغيير بات امراً ملحاً لوقف مسيرة الانهيار الوطني.”

واكد ا ن توزيع الحقائب مهم ولكن اعتبار الشعب اهم…

من هنا اضاف: “لقد تمنينا على رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري ان يشكلا فريقاً واحدا يعلو على جميع الاطراف وان يتحررا ولو مؤقتاً من جميع الضغوط ويتعاونا بتأليف حكومة اختصاصيين من غير السياسيين فيكسبان ثقة الشعب والعالم لكن تمنياتنا اصطدمت بشروط لا مبرر لها”.

وجزم بالقول: “لا بد من مصارحة الشعب التي هي ميزة المسؤولين في الازمات المصيرية واي ازمة اعظم من هذه”.

مقالات ذات صلة