زيادة تسلم مهامه كمنسق عام لـ”تيار المستقبل” في طرابلس: سنبقى تيار الانفتاح والحوار

أكد المنسق العام لـ “تيار المستقبل” في طرابلس نقيب المهندسين في طرابلس والشمال بسام زيادة، أن “التيار سيبقى تيار الانفتاح والحوار مع الجميع، فهو لا يشبه إلا بانيه الشهيد رفيق الحريري، ولن يكون إلا برعاية الشيخ سعد الحريري”.
كلام زيادة جاء خلال تسلمه رسميا اليوم، مهامه كمنسق عام للتيار في طرابلس من سلفه المنسق السابق ناصر عدرة، بمشاركة أعضاء مكتب المنسقية عبر تطبيق zoom.

بداية، تحدث عدرة، فوجه “تحية لطاقم عمل منسقية طرابلس”، ثم قال: “بالرغم من الصعوبات، كان جميع الاعضاء يتمتعون بالصبر والوفاء والانتماء لتيار المستقبل الذي بدوره يفتخر بوجود هؤلاء الاعضاء، الذين لم يتخلوا يوما عن نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري تحت راية دولة الرئيس سعد الحريري في أصعب الظروف”.

أضاف: “هذه المسيرة، بالرغم من تخلي الكثير من الناس عنها، ستستمر، حيث ان ما يميز تيار المستقبل هو التداول بالسلطة”.

وأعلن أنه “سيتم هذه السنة تأجيل المؤتمر العام الذي تنبثق عنه تشكيلات جديدة، نظرا للظروف الصحية الراهنة”.

وختم عدرة: “تعيين النقيب بسام زيادة منسقا لطرابلس يجعلنا متفائلين بأن المسيرة مستمرة والنهج مستمر بطريقه الصحيح، والجميع يشهد للنقيب بإنتمائه ووفائه ومسيرته الاخلاقية، لذا فهو قيمة مضافة لتيار المستقبل في طرابلس”.

ومن جهته، قال زيادة: “جئت اليوم، متحملا هذه المسؤولية، بفضل ثقة دولة الرئيس سعد الحريري والقيادة المستقبلية، جئت لأكمل اليوم ما بدأه الأسلاف على رأس هذه القيادة هنا في طرابلس، هذه المدينة التي تخوض اليوم صراعا مريرا مع الحياة، بسبب الأزمة الكبيرة التي يشهدها لبناننا، وهي أزمة مركبة، إن نجاحنا اليوم رهن بالتعاون بتحمل المسؤوليات، ورهن بتحقيق أكبر قدر من الاجتماع حول وحدة الهدف، ورهن بتحقيق رؤية القيادة حول خارطة الطريق التي وضعتها، ليس من أجل طرابلس التي هي معقل تيار المستقبل فحسب، بل من اجل كل هذا الوطن، الذي يوشك على الضياع، بسبب تفرد البعض وأنانيته في حكم هذا البلد، إن عقلية المزرعة لا تصح في بلد يقوم فيه العمل السياسي على وحدة الكلمة ووحدة الموقف، على الديموقراطية والتوازن ومكافحة الفساد، إن العمل السياسي بالنسبة الى تيار المستقبل، رسالة نبيلة لخدمة الوطن والمجتمع، يؤديها الشرفاء الذين ينذرون أنفسهم للخدمة العامة، حتى لو كان ثمنها الشهادة، وقد قدم تيارنا قافلة من الشهداء الأبرار وعلى رأسهم دولة الشهيد رفيق الحريري، بذلوا دماءهم ليحيا الوطن، وإن ما نشهده اليوم في الحكم، مخالف تماما لمبادئنا، أعان الله دولة الرئيس سعد الحريري، الذي يواجه اليوم أولئك الذين تسلطوا واحتلوا المواقع السياسية وعززوا سيطرتهم عليها، لأهداف فئوية لا وطنية”.

وتوجه إلى رفاقه في “تيار المستقبل” قائلا: “كلكم مسؤول، والنجاح لا يصح من دونكم، وأقولها بالفم الملآن، أنا وحدي من سيتحمل مسؤولية الفشل لا سمح الله، وأنتم ستتحملون النجاح. إن نظرتي الأولى للأمور هي في استعادة رفاقنا، كل رفاقنا، هؤلاء الذين يقفون في موقف العتاب، نعم تيار المستقبل كما غيره من الأحزاب يمر بضائقة كبيرة، ولكن يجب ألا ننسى أن نهاية الحرب وبداية السلام أسسها تيارنا، ان اعادة اعمار لبنان وتعليم الطلاب بدأها تيار، أن تعافي اقتصادنا ونشر السلام بدأها تيارنا، اليوم الأزمة كبيرة وإننا نثق بقيادة المستقبل بالعبور بهذا الوطن نحو الضفة الآمنة”.

وختم زيادة: “تيار المستقبل سيبقى تيار الانفتاح والحوار مع الجميع، تيار المستقبل لن يخضع للهرطقات التي تروجها بعض الأحزاب الكيدية، تيار المستقبل لا يشبه إلا بانيه الشهيد رفيق الحريري ولن يكون الا برعاية الشيخ سعد الحريري، وأما هنا في طرابلس، فأؤكد على سياسة التلاقي مع القيادات في المدينة من اجل انقاذ طرابلس، وستبقى أبواب هذه الدار مفتوحة للجميع، ولن نعمل الا وفقا لسياسة الأيدي المتشابكة فأعينوني”.

مقالات ذات صلة