بحضور الأمير وشخصيات وجمهور.. الإعلان عن رابع ملاعب مونديال قطر والسد بطلاً لكأس الأمير

بحضور الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، اُعلن عن جاهزية استاد أحمد بن علي، رابع استادات بطولة كأس العالم 2022، من خلال استضافته لنهائي بطولة كأس الأمير 2020 بين ناديي السد والعربي، بحضور خمسين بالمائة من طاقته الجماهيرية، وسط تدابير احترازية لضمان سلامة الجميع.

وحضر الافتتاح أيضاً جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، وألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ونخبة من أشهر نجوم كرة القدم في العالم.
وأشاد إنفانتينو، بجهود الإعداد للمونديال، وتدشين رابع استاداته، وقال “استاد أحمد بن علي صرح معماري رائع، وقد شهد خلال نهائي الأمير أجواء مبهرة، فمقاعد المشجعين قريبة جداً من أرضية الملعب، حتى في ظل التباعد الاجتماعي، وكان من الواضح مدى حماس الحضور، وأثق أن هذا الملعب صرح مثالي لكرة القدم عندما يستضيف مونديال 2022 بعد أقل من عامين”.
وأضاف “أتقدم بالتهنئة إلى دولة قطر على إنجاز أحدث استادات المونديال، ومن الواضح للجميع أن التحضيرات لتنظيم النسخة المقبلة من كأس العالم تتواصل على قدم وساق، لاستضافة بطولة لا تنُسى في تاريخ المونديال، ولأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط، وللمرة الثانية في قارة آسيا”.

وقال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث “يمثل الإعلان عن جاهزية استاد أحمد بن علي بالتزامن مع اليوم الوطني لدولة قطر إنجازاً مهماً على طريق الإعداد للمونديال، ويُعد تتويجاً لجهود كل من شارك في إنجاح هذه الفعالية في ظل ظروف الوباء العالمي.”

وأضاف “الاستاد المونديالي الجديد والمنطقة المحيطة به مبعث فخر لنادي الريان ولكل من يعيش في هذه المدينة التاريخية، ونحن نتطلع للكشف عن المزيد من الاستادات في العام الجديد، ونؤكد على الانتهاء من جميع استادات المونديال قبل انطلاق منافسات البطولة بوقت كافٍ يضمن اختبار جاهزيتها التشغيلية قبل استقبال آلاف المشجعين من أنحاء العالم”.

وقال ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم “كانت هذه الليلة مدعاة فخر لدولة قطر عامة ولأهل مدينة الريان خاصة، وقد أتاحت لنا فرصة لاختبار جاهزيتنا لمونديال قطر في ظل حضور آلاف الجماهير للاستمتاع بالمباراة والأجواء الاحتفالية رغم التحديات التي فرضتها أزمة الوباء”.

وأضاف الخاطر ” نتطلع جاهدين لتعزيز تجربة جماهير مونديال قطر في العام المقبل الذي سنستضيف فيه العديد من البطولات الكبرى، ومن بينها كأس العالم للأندية، وكأس العرب، لنقدم المزيد من المتعة لمحبي كرة القدم في قطر والمنطقة والعالم”.

على الأرض، بدأت احتفالية تدشين الاستاد بعروض ثقافية وتراثية، وقدم بعدها كل من حمد بن محسن النعيمي وعلي بن رحمة المري مسابقة لغز كأس الأمير، ثم جرت المباراة التي انتهت إلى فوز السد على العربي بهدفين لهدف بعد أداء مميز من الفريقين، محرزاً اللقب للمرة السابعة عشر في تاريخه، ليعزز تصدّره لقائمة الأندية الفائزة به.

ويتميز استاد أحمد بن علي، بواجهة خارجية تتضمن رموزاً وأشكالاً تعكس بعض جوانب الحياة والثقافة في قطر، مثل الترابط الأُسري، وجمال الحياة الصحراوية، والنباتات والحيوانات المحلية، والتجارة المحلية والدولية، ويجمع هذه الأشكال معاً شكل خامس يُشبه في تصميمه الدرع، ويرمز إلى القوة والتكاتف والوحدة التي تميّز أهل البلاد، وهو ما يجعل منه أيقونة تاريخية وثقافية.

ويستضيف الاستاد الجديد، الذي يتسع لأربعين ألف مشجع، مباريات في المونديال من مرحلة المجموعات حتى دور الستة عشر، وسيصبح بعد نهايته مقراً لنادي الريان الرياضي، وهو ينضم إلى الاستادات الثلاثة التي جرى الإعلان عن جاهزيتها لاستضافة المونديال، وهي استاد خليفة الدولي، واستاد الجنوب، واستاد المدينة التعليمية.

وشهد الإعلان عن جاهزية استاد أحمد بن علي الكشف عن شعار ملف قطر لاستضافة بطولة كأس آسيا 2027، وتفدّم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، بملف الاستضافة رسمياً إلى نظيره الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الأسيوي.

كما يأتي تدشين الاستاد المونديالي الجديد بعد يومين من الإعلان عن فوز قطر بحق استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 للمرة الثانية في تاريخها، ما يؤكد على تعاظم مكانة الدوحة على الساحة الرياضية الآسيوية والدولية.

مقالات ذات صلة