عوض لـ” إذاعة النور”:اغرب ما في قضية المرفأ” تحرك” المراسلات قبل شهرين من الانفجار

تشكيل الحكومة متعثر اصلا منذ التكليف ولا علاقة للاستدعاءات القضائية به

لا يزال المشهد الداخلي تحت وطأة مفاعيل قرار  المحقق العدلي القاضي فادي صوان، في انفجار 4 آب في مرفأ بيروت،بعدما ادّعى على رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب والوزراء السابقين علي حسن خليل، غازي زعيتر ويوسف فنيانوس. ومن المتوقع  أن يصدر صوان سلسلة ادعاءات جديدة بحق مسؤولين وردت أسماؤهم في رسالته الى المجلس النيابي.

وفي السياق رأى المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض أن “هناك لغطا وبلبلة في التعاطي مع هذه القضية، خصوصا من قبل بعض وسائل الاعلام الذين صور  أن المسألة ليست ادّعاء فقط وانما استدعاء، وعلى الرئيس حسان دياب أن يذهب بنفسه الى القاضي وليس العكس. وأتخذت هذه القضية منحا مغايرا ومختلفا عن واقعه القانوني”.

وذكّر عوض في اتصال هاتفي مع اذاعة “النور”  أن “الرئيس دياب سبق وأن أدلى بافادته قبل ثلاثة أشهر حين زاره القاضي صوان في السراي، وهو أول رئيس لبناني يستجيب لدعوة القضاء بهذا الشكل”، موضحا أن “دياب ليس بوارد القبول بأن يُستمع اليه مرة ثانية. وأنا تواصلت معه أول من أمس، وقال لي أن على القضاء والمحققين أن يجيبوا على الأسئلة المهمة والأبرز والتي تعني هذه القضية وعلى سبيل المثال: من أدخل الباخرة؟ ولماذا دخلت؟ من خزن النيترات لمدة سبع سنوات ومن هرب الباخرة بعد ذلك؟… فهناك مسؤولون سياسيون وأمنيون واداريون بالاضافة الى مسؤولية الحكومة، فلماذا نحصر المسؤولية فقط بالرئيس دياب وبالووزراء الباقين الثلاثة. هناك الكثير من الأسئلة التي لم نحصل على اجابات عليها”.

وتوقف عوض عند توقيت طرح قضية مثل هذه عمرها سبع سنوات تثار قبل شهرين من الانفجار. ونسمع أن هناك مراسلات بعث بها لهذا وذاك وأخذ ورد في الموضوع. . هذا أمر يطرح علامات استفهام كثيرة ونتمنى على القضاء أن يجيبنا عنها.

وفي الملف  الحكومي رأى عوض أن “وضع تشكيل الحكومة كان متأزما قبل مسألة الادعاءات والاستدعاءات، رغم الزيارات التي قام بها الرئيس المكلف سعد الحريري الى بعبدا، وكنا نتابع هذه الزيارات وأظهرت أن الأمور غير مستقيمة. لذلك أنا لم أفاجأ بتعثر ولادة الحكومة ولا أربط تعثرها بقضية المرفأ تحديدا”. ويرجع عوض أسباب التعثر الى ” أن الرئيس الحريري في كل زياراته وبحسب مصادر متابعة لعملية التأليف، لم يكن هناك يبحث في التشكيل بحد ذاته بقدر ما كان هناك كلام بأن هذه الحقيبة ستكون لهذه الطائفة أو تلك. في المقابل كان الرئيس عون يتمنى على الحريري بأن يعود الى الكتل النيابية التي ستمنحه الثقة لكي يحصل على الموافقة قبل أن يتم الاعلان عن ولادة هذه الحكومة. وحتى الآن لم نر هذا التوافق من قبل المعنيين”.

مقالات ذات صلة