“المركزية” نقلا عن مصادر “التيار”: الحريري مأزوم ويحاول نقل المعركة إلى مكان آخر

نقلت وكالة الانباء “المركزية” عن مصادر “تكتل لبنان القوي” قولها “أن الصورة السياسية السائدة راهنا ليست إلا دليلا إلى أن الرئيس سعد الحريري مأزوم، وهو يحاول نقل المعركة إلى مكان آخر، لإبعاد الأنظار عن الوضع السياسي الدقيق الذي يعيشه”، مشيرة إلى أن “السر في كل ما يجري الآن هو الموقف الحرج للحريري مع حزب الله، فهو لا يستطيع تشكيل حكومة من دونه، ويصر في المقابل على حكومة اختصاصيين، ولا يحبذ تأليف فريقه في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تفاديا للمشكلات”.

وإذ تؤكد المصادر أن “رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيظل واقفا في وجه هذه الحملة ضده، تغمز من قناة المعلومات المتداولة عن أن الحريري قد يسند حقيبتي الخارجية والصناعة إلى شخصية درزية”. “أين معيار الاختصاص إذا تم الركون إلى هذا الخيار؟، فيما نحن نحتاج، في هذا التوقيت، إلى شخص يكرس كل وقته للخارجية وللصناعة للنهوض بالاقتصاد الوطني؟”، تسأل المصادر، مع العلم أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي  وليد جنبلاط كان قد أعلن صراحة قبل أكثر من عشرة أيام، في مقابلة تلفزيونية، رفضه إسناد الخارجية إلى شخصية درزية، “في بلد منقسم إلى هذا الحد”، كما قال.

وفي سياق آخر، لا تفصل المصادر بين الجولة الأخيرة من السجال مع تيار المستقبل، والحملة الشعواء التي أثارها قرار صوان الادعاء على دياب، معتبرة أن في هذا الدفاع المستميت  عن رئيس الحكومة المستقيلة هجوما استباقيا ضد أي احتمال لاستدعائهم (أي رؤساء الحكومات السابقون).

وتربط المصادر هذا الملف بالمعركة المفتوحة ضد الفساد، منبهة إلى أنها مستمرة، بدليل فتح الملفات في وزارة المهجرين، ومتجاوزة التحذير الذي أطلقه النائب المستقيل مروان حمادة من “قبرشمون ثانية”، ومن المس بأمن الجبل، وتختم في هذا السياق بالقول: “رح نعمل المشكل السياسي لمحاربة الفساد”.

مقالات ذات صلة