اللواء ابراهيم في افتتاحية مجلة “الأمن العام”: ما يحصل حاليا خطر حقيقي يهدد الدولة ومؤسساتها

إعتبر المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم انه من غير المفهوم ولا مبرر الاهتراء السياسي الذي يسود البلد تحت وطأة ظروف ضاغطة اقتصاديا واجتماعيا، وامنيا حتى، لافتا الى ان ما بلغه لبنان ليس وليد ساعته، بل هو جراء تراكمات طال زمنها ولم تخضع الى اصلاحات بنيوية، بل كل ما كان يجري عبارة عن معالجات تجميلية آنية، مهمتها الاستفادة من الوقت.

وراى، في افتتاحية العدد 70 من مجلة “الامن العام” ان الظروف القائمة حاليا، تستدعي من اللبنانيين جميعا ان يتصارحوا ليتصالحوا، كي يتم النهوض بلبنان، وعبور الازمة الحالية التي استفحلت، بحيث اصبحت تستدعي جراحات موضعية، وظيفتها عقلنة كل شيء في لبنان بدءا من اللغة السياسية وصولا إلى المعالجات المطروحة تفسح في المجال امام ايجاد ممر آمن للخروج من النفق الذي نحن فيه.

وقال: “ما يُطرح من هنا وهناك، لا بل من الجميع من دون استثناء تحت عنوان الهواجس، لا يعني غير وضع لبنان في دائرة الخطر الحقيقي، علما ان الجميع يعرف الاخطار الاقتصادية والمالية التي تلف البلد وتشمل كل قطاعاته ومؤسساته. هذه “الهواجس لا تستجلب سوى لغة الحرب والشحن والشحن المقابل”.

ولفت اللواء ابراهيم الى ان ما يحصل حاليا ليس صحيا على الاطلاق، بل هو خطر حقيقي يهدد الدولة ومؤسساتها، سائلا:”متى سيتوقف هذا البلد عن ان يكون مستودعا للازمات؟”.

وفي العدد ايضا، مقابلة شاملة مع وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، تحدثت فيها عن “الامن والادارة في وزارة الداخلية وتعاون الاجهزة الامنية”، فأكدت ان الامن متماسك ومستتب، كاشفة ان الاستعدادت بدأت للانتخابات البلدية والاختيارية الفرعية في ايلول المقبل.

ولاحظت ان ما حققه الامن العام يدل على ان المديرية تدار بطريقة محترفة ومنظمة.

مقالات ذات صلة