بوادر حل خليجي برعاية كويتية وأميركية

وقال وزير الخارجية الكويتي الشيخ احمد ناصر المحمد الصباح إلى أنه “في إطار جهود المصالحة التي سبق أن قادها سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله، واستمراراً للجهود التي يبذلها حالياً سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، أمير دولة الكويت، وفخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الاميركية الصديقة لحل الأزمة، فقد جرت مباحثات مثمرة خلال الفترة الماضية أكد فيها كافة الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبوا اليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبهم”.

وأعرب عن “التقدير للسيد جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأميركي، على الجهود القيمة التي بذلها مؤخرا في هذا الصدد”، مشيرا الى إن مباحثات “مثمرة” جرت خلال الفترة الماضية لحل الأزمة الخليجية المستمرة منذ 2017 بين قطر من ناحية والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من ناحية أخرى.

وقال عبر كلمة بثها تلفزيون الكويت إن هذه المباحثات “أكد فيها جميع الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبهم”.

ووجه الوزير الكويتي شكره إلى جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي “على النتائج المثمرة التي تحققت في طريق حل الخلاف”.

بدوره شكر وزير الخارجية القطري الكويت وأمريكا على جهود حل الخلاف الخليجي ويقول على تويتر إن البيان الكويتي خطوة مهمة.

وقد رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح مبارك الحجرف، بالبيان الصادر من وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، والمتعلق بتعزيز التضامن والاستقرار الخليجي والعربي وصولا إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبوا إليه الدول من تضامن دائم وتحقيق ما فيه من خير لشعوبها.
وأكد الحجرف بأن “هذا البيان يعكس قوة المجلس وتماسكه، وكذلك قدرته على تجاوز كل المعوقات والتحديات بفضل الله، ثم بحكمة وحنكة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، والتي كانت دائما المرجع والملاذ في مواجهة التحديات التي تعترض مسيرة المجلس والذي يمثل الخيار الاستراتيجي لدوله والبيت الكبير الذي يحتضن أبناءه”.

كما شدد على أن “أبناء مجلس التعاون إذ يستبشرون بهذا البيان، ليتطلعون إلى تعزيز وتقوية البيت الخليجي والنظر للمستقبل بكل ما يحمله من آمال و طموحات وفرص نحو كيان خليجي مترابط و متراص يعمل لخدمة دوله و شعوبه ويدفع بعجلة التنمية والتقدم والأمن و الازدهار”، مستذكرا بـ “التقدير والعرفان في هذه المناسبة الجهود الصادقة والمخلصة والتي قادها ومنذ اليوم الأول الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، واستكملها حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دوله الكويت من خلال البيان الصادر اليوم”.

وشكر الحجرف “الجهود الداعمة لرئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب والأصدقاء الذين دعموا مساعي الوساطة، وآمنوا بوحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقوته ودوره المحوري إقليميا ودوليا في تعزيز الأمن والسلم ودعم جهود التنمية”. وتوجه بـ “الشكر والتقدير والتهنئة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس وإلى أبناء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذين يشهدون بداية مرحلة جديدة من مسيرتنا المباركة يقودها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بعون الله وتوفيقه لتحقيق الخير والنماء والأمن والازدهار للمجلس و دوله وأبنائه”.

ووجه رسالة إلى “أبناء الخليج ووسائل الإعلام بالنظر بإيجابية إلى المستقبل والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الخلافات أو تأجيجها، مع ضرورة التركيز على كل ما من شأنه تعزيز ودعم التضامن في مسيرة المجلس و تقوية بنيانه لمواجهة التحديات”.

ورحبت دولة قطر بالبيان الكويتي وقال وزير خارجيتها  الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن “بيان دولة الكويت ​خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية”، متوجهاً بالشكر للكويت “الشقيقة وساطتها منذ بداية الأزمة، كما نقدر الجهود الأميركية المبذولة في هذا الصدد، ونؤكد أن أولويتنا كانت وستظل مصلحة وأمن شعوب الخليج والمنطقة”.