عوض لـ “إذاعة النور”: هدف أميركا تأليب اللبنانيين ضد “حزب الله”.. والحكومة في سبات الآن!

أستبعد قيام السعودية بالتطبيع مع إسرائيل لأسباب سياسية واسلامية

أكد المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض بأن الولايات المتحدة الأميركية اتخذت قرارها بألا تسمح بتأليف حكومة في لبنان، وهدفها تأليب اللبنانيين ضد “حزب الله” والقول لهم أن الحزب هو سبب المصائب التي يمرون بها. وتحت هذا العنوان سنرى وجها آخر للأميركي يتمثل بالتضييق على اللبنانيين وممارسة الضغوطات وفرض عقوبات وصولا الى تعطيل الحكومة.وآخر البدع الأميركية ما تردد في بعض وسائل اعلامهم عن تلويح بعقوبات بحق اللواء عباس ابراهيم الأمر الذي ظهر بطلانه وكل غرضهم من ذلك النيل من ” الاطفائي الاول” عندنا والوحيد القادر على التواصل مع الجميع وتضييق الخلافات حيث وجدت.

وفي مسألة رفع الدعم، رأى عوض في حديث لإذاعة “النور” ضمن برنامج “السياسة اليوم” مع الزميلة بثينة عليق بأن وقف الدعم يعني الانهيار الكامل والشامل، بانتظار ما سيحصل اليوم في الجلسة المنعقدة في مجلس النواب”.

وأشار عوض الى أن “التدقيق الجنائي لا يزال أولوية عند الرئيس عون، ولا أحد يستخف بمكانة هذا الموضوع عنده وسيمضي به حتى النهاية”.

وفي الملف الحكومي، قال عوض أن “الرئيس المكلف سعد الحريري لا يزال الأكثر تمثيلا للسنة وهو الوحيد القادر على تأليف حكومة ولن يعتذر” كما لا توجد أي مؤشرات على زيارة بعبدا قريبا مع تشكيلة جاهزة خلافا لما يروج، لافتا في السياق أن “علاقة الحريري بالسعوديين والفرنسيين “فاترة”.

وعلق عوض على مغادرة السفراء الخليجيين، تحديدا السفير السعودي والاماراتي، لبنان بالقول أن “مغادرتهما اتت ،كما يعتقد، نتيجة أسباب أمنية ورسالة سياسية، وامتعاض من الجو السياسي في البلد”.

وأشار عوض الى أن المبادرة الفرنسية ما زالت مستمرة حتى الساعة ،وان خف زخمها، بانتظار تطورات قد تحصل اثر تولي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة”.

وفي موضوع التطبيع أستبعد عوض قيام السعودية بهذا الامر لاعتبارات شتى أبرزها الكعبة الشريفة واحتلال إسرائيل للمسجد الأقصى.

مقالات ذات صلة