لا بديل عن سوناطراك حتى الآن… هل نتجه نحو العتمة الشاملة؟

مرت 6 اشهر على إبلاغ شركة سوناطراك الجزائرية وزير الطاقة ريمون غجر عدم رغبتها بتجديد العقد مع لبنان لاستيراد الوقود لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان الذي ينتهي في 31 كانون الأول المقبل، وحتى الان لا بديل منها. فماذا سيكون حال الكهرباء اعتباراً من مطلع العام، وهل نحن متجهون نحو العتمة الشاملة ام انّ الحلول ستجهز في حينه “بحكم الأمر الواقع”؟

في هذا السياق، اكد رئيس إدارة المناقصات جان العلية ان لا نية جدية لدى وزارة الطاقة لإجراء مناقصة الا اذا تمكنت من الضغط على إدارة المناقصات لتمرير دفتر شروط مَرن ومتحرّك وتعجيزي، بحيث يمكن من خلاله التحكّم بالمشاركين في المناقصة وهذا الأمر لن يمر، وما يؤكد على ذلك ان لا مستند ولا دفتر شروط بين أيدينا حتى الساعة موقّعاً من الوزير المعني يطلب إجراء المناقصة، مع العلم انّ العقد ينتهي نهاية الشهر الجاري.

ورجّح العلية لـ”الجمهورية” ان يكون من الحلول التي تنوي وزارة الطاقة اللجوء اليها في المرحلة المقبلة الطلب قانوناً من “سونطراك”، وبحكم استمرارية المرفق العام، ان تستمر في تأمين الوقود لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان كي لا تغرق البلاد في العتمة فيستمر العمل بالعقد القديم، أو اللجوء الى البواخر الجاهزة في البحر spot cargo، وفي هذه الخطوة تهرّبٌ من دفتر الشروط وإجراء المناقصات بحيث لا أحد يعلم نوعية الوقود الذي تمّ شراؤه ولا مصدره.

مقالات ذات صلة