“حماس” تدين تصريحات نعمة افرام.. والأخير يوضح ما قصده عن غزّة

دانت حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان “عبارات مستفزة، أطلقها نائب لبناني بحق قطاع غزة”.

وأشارت في بيان إلى أن “النائب اللبناني السابق نعمة إفرام، وبحديث تلفزيوني، عبر قناة MTV ، حذّر من وصول الأوضاع في لبنان لدرجة غزة، ذاكراً أن الجرذ في غزة أكبر من القط”.

ورأت حركة حماس، في بيان لها الأحد، أن “هذا الكلام يحمل في طياته الكثير من معاني التعالي والازدراء، لشعب يقاوم الاحتلال بشتى الوسائل، ويفرض نفسه على خريطة الإبداع رغم كل المعاناة والحصار”. وأعربت عن “أسفها وإدانتها تلك العبارات التي تشكل استفزازاً للمشاعر الإنسانية، وانطلقت في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني”، مستنكرة، “تماهي قناة MTV مع تلك العبارات”. وأضافت: “هذا الخطاب يخلق أجواء الكراهية، ويُناقض ضرورات العلاقات السوية بين شعبين شقيقين، ويعارض كل القيم الإنسانية، ويناقض الحقيقة الساطعة، بأن الشعب الفلسطيني في غزة من الأقل أميّة في المنطقة كلها (حوالي 2.2 بالمائة)، ونسبة حملة شهادة البكالوريوس وما فوق، تقارب العشرين بالمئة”.

وتابعت: “الحصار الذي تتعرض له غزة، نتيجة رفضها للتسويات التي تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، تفرض على جميع الأحرار في العالم رفض هذا الحصار، وليس القفز نحو بعض نتائجه، وتحميل الضحية المسؤولية، وتبرئة المجرم الحقيقي”.

وأوضحت الحركة أن “نقد التجربة في غزة نقداً علمياً وموضوعياً، بعيداً من الكلام المرسل، هو نقد مطلوب، ولا يشكل حرجاً للشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر، وهو ما تقتضيه المصلحة، وتسمح به الحريات المصونة”.

من جهته، صدر عن المكتب الاعلامي للنائب المستقيل نعمة افرام توضيحا قال فيه: “تفاجأنا ببيان المكتب الاعلامي – لبنان لحركة حماس بعد مقابلة تلفزيونية للنائب المستقيل نعمة افرام تطرّق فيها إلى وجع الشعب في غزة وتدهور مستوى الحياة فيها. فقد أشار افرام إلى أنّ أهل غزة يستحقون حياة أفضل من التي يعيشونها وكذلك اللبنانيين، وأضاف: لن نقبل أن يكون لبنان كغزة يتدهور فيه مستوى حياة الانسان.

وفي معرض تشبيهه ذكر حرفيّاً: إن الجرذ في غزة أكبر من القطّ ليدلّ على عمق المأساة، لا تعالياً ولا ازدراءاً ولا كراهية، بل قهراً. فالهدف هو توجيه رسالة لأصحاب الضمير وللعالم لتغيير هذا الوضع من منطلق أخلاقي وإنساني وقيمي، وخصوصاً تحذير لبنان من الذهاب إلى حياة الحصار الذي تعيشه غزة، فاقتضى التوضيح”.

مقالات ذات صلة