دياب في حديث تلفزيوني: لبنان يحكمه الفساد

تسلمت تقارير متضاربة عن نيترات الامونيوم ولهذا السبب ارجأت زيارة المرفأ

اعتبر رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب أنّ “الثورة بدأت من حراك الشابات والشبان وانا راقبت الصعوبات التي مر فيها الشباب أثناء تعليمي في الجامعة الاميركية ومن حق هؤلاء التعبير عن رأيهم ومطالبهم بمستقبل أفضل”.

وعن نيترات الامونيوم قال دياب في حديث تلفزيوني :”وصلني 3 معلومات مختلفة خلال ساعتين، وطلبت اكمال الملف وتزويدي بالمعلومات المطلوبة باسرع وقت ممكن ووصل الملف بعد شهر والسؤال الأجدر هو لماذا دخلت هذه الكمية من النيترات وكيف خزنت؟”، مضيفا “كل من يراهن على نسيان الناس لحادثة انفجار المرفأ رهانه خاسرا”.

أما عن احتمال أن يكون انفجار المرفأ اتى نتيجة توجيه ضربة اسرائيلية للبنان لفت إلى “أنني طلبت تسليمي صور الاقمار الاصطناعية ولكن حكومتي لم تتسلمها حتى الآن واستعنا بمحققين دوليين ونحن بانتظار نتائج التحقيق”.

وعن رأيه فيما اذا كان القضاء اللبناني فاسد أجاب “القضاء أدرى كيف ينقح نفسه بنفسه”، لافتا إلى أنّ “معظم ملفات الفساد هي قيد التحقيق ونحن بانتظار صدور القرار القضائي بحقها”.

ورأى دياب أنّ “منظومة الفساد متجذرة في البلد وتعطل كل مشروع اصلاحي والفساد ليس شخص بل منظومة وثقافة للاسف ونحن بحاجة لنسف هذه الثقافة واستبدالها بثقافة الدولة، والفساد هو من يحكم الدولة اليوم”.

وشدد على انّ “علاقتي مع الرئيس عون جيدة جدا ويحكمها الدستور وفيها حرارة وكيمياء وتقدير واحترام ولم ارضخ لباسيل ومرجعي هو الدستور وتواصلت مع باسيل كما تواصلت مع رؤساء الكتل الباقية”.

وسئل الرئيس دياب من يحكم لبنان اجاب على الفور” الفساد يحكم لبنان ”

وقال دياب: “غير صحيح أنّني مرشّح “حزب الله” فأنا مستقلّ ولم أكن جسر عبور لأحد و”لا مدفّي كرسي لحدا” ولا بدّ من حكومة تكنوقراط تعالج الأمور بعيداً عن الإنقسامات في البلد”، واعتبر أن “الفساد يحكم لبنان، وأشار إلى أنه لم يرضخ لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل باسيل ومرجعه هو الدستور، وتابع: “علاقتي مع رئيس الجمهورية ميشال عون جيدة ووديّة يسودها الاحترام ويحكمها الدستور”.

وأوضح أنه لم يخطئ في عدم دفع سندات “اليوروبوندز” وليست هي من أوصلت البلد إلى الوضع المزري، وأضاف: “كان هدفنا إعادة جدولة السندات ولكن تمّ بيع نسبة كبيرة فلم يكن هناك من مجال إلا اتخاذ قرار التعثّر والقرار كان توافقيًّا بين الرؤساء الثلاثة.

وأردف دياب أن “التدقيق الجنائي يكشف أسباب الكثير من الأمور من بينها الإنهيار الذي وصلنا إليه والبحث عن أموال الناس ليس انتقاماً ولا أُحمّل المسؤولية لأحد بل للجميع”. وقال: “الناس لازم ترجّع أموالها” فهي تعبت لجنيها وقد يكون هناك “هيركات” على مَن جنى فوائد طائلة من الهندسات الماليّة”.

واعتبر أن “حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عنده دعم من جزء من الطبقة السياسية والطبقة الاقتصادية أيضا”.

وقال دياب: “الجلسة مع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري كان فيها مودة وكيمياء. وكلانا في مجلس أمناء الجامعة الاميركية في بيروت. أما بيني وبين الرئيس نجيب ميقاتي فلا صحة للحديث عن مقاطعة بالعكس أكن له كل مودة، ولا أعلم ما اذا كان عدم التواصل هو مقاطعة”. وأكد أن “الكلام أني زرت حارة حريك وطرحت نفسي كبديل للرئيس ميقاتي غير صحيح ولم يحصل ذلك، أما دولة الرئيس نبيه بري فالتواصل معه مستمر، وهناك اتفاق على بعض الملفات، وأكيد هناك تباين حول ملفات اخرى، وهذا أمر طبعي، والتباين في الرأي مع أي سياسي لا يعتبر مواجهة”.

ورأى أن “الدعوة الى قانون انتخاب جديد هي في الوقت الملائم واؤيد قانونا خارج القيد الطائفي “.

 

مقالات ذات صلة