مخزومي يرفض مشروع محرقة النفايات الجاري الحديث عنه حالياً

رئيس "حزب الحوار" يتخوف من عدم وجود دراسات للأثر البيئي ووجهة الرياح

أكد رئيس “حزب الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي، على خلفية إدراج رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني محرقة النفايات ضمن جدول أعمال جلسة المجلس، يوم غد الخميس، رفضه “مشروع المحرقة الجاري الحديث عنه حالياً، والأهم أن هذا الملف يجب أن يعالج بشفافية ووضوح”، مشيراً إلى أن “المحرقة يلزمها أولاً المساحات وهذا ما تفتقر إليه بيروت وثانياً المطلوب تنفيذ أي مشروع للنفايات على مستوى الوطن ككل عبر سياسة متكاملة تحفظ البيئة وصحة الناس”.

ويرى أن الحل يكمن في مسألتين وضع دفتر شروط لمعمل فرز بأحدث التقنيات وكذلك معمل تسبيخ ومن ثم فليكن حل بقية النفايات عبر خطة على مستوى وطني تحل أزمة النفايات بشكل نهائي.

ولفت مخزومي إلى أن لديه العديد من التحفظات والتساؤلات والتي توجه بها إلى عيتاني عبر ممثلة حزب الحوار الوطني في البلدية السيدة هدى الأسطة قصقص. وعدَّد أبرز المخاوف المثارة من حزب الحوار مثل الخطر الكبير المتأتي من المحارق على صحة الإنسان والبيئة، لا سيما في ظل الضبابية التي تحيط بالحل المتعلق بالرماد المتطاير والرماد السفلي وعدم ضمان الجهة المورّدة ولا آلية النقل ولا سعره، فضلاً عن عدم ضمان ثبات سعر الطن الذي يعتبر الحل الوحيد لعدم احتكار التسعيرة. وأضاف: “نتخوف من عدم وجود دراسات للأثر البيئي ووجهة الرياح، أما دراسة وزن النفايات فهي غير وافية، وبالتالي لا ضمان للحد الأدنى من النفايات بعد الفرز”.

وأكد مخزومي أن ملف النفايات ملحّ ويلزمه حلول جذرية، داعياً نواب بيروت إلى العمل سوياً في سبيل تحضير بيئة حاضنة لإعادة التدوير في بيروت من خلال حملات مرفقة بخطة عمل متكاملة بالتعاون مع البلدية ووزارتي الصحة والبيئة والجمعيات الأهلية والبيئية. وأثنى على مواقف قوى المجتمع المدني والشخصيات التي تقف وتعمل من أجل حل أزمة النفايات على نحو يحفظ صحة الناس والبيئة وسمعة لبنان في العالم.

بدنا بيروت خضرا..”.

مقالات ذات صلة