حركة ديبلوماسيّة تواكب مسار تأليف الحكومة!

فوجئوا بأنّ الإيجابيات التي حُكي عنها كانت وهميّة وتأليف الحكومة معقّد ويراوح في تفاصيل وشروط مصلحيّة

بحسب معلومات “الجمهورية”، فإنّ حركة ديبلوماسيّة عربية وغربية، واكبت عن كثب مسار تأليف الحكومة، ومجريات اللقاءات المتتالية بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري. وقد أشارت المعلومات إلى أنّ هذه الحركة الديبلوماسيّة انطلقت في بداياتها، في جوّ تفاؤلي أوحى وكأنّ الحكومة على وشك أن تُشكّل، وعوّلت على المناخ الإيجابي الذي اشاعه لقاء الرئيسين عون والحريري، ولم يتوانَ بعض السفراء عن توجيه إشارات مشجِّعة في اتجاه الرئيسين للإستمرار في هذا المنحى، الّا انّهم فوجئوا بأنّ الإيجابيات التي حُكي عنها كانت وهميّة، وأنّ تأليف الحكومة معقّد ويراوح في “تفاصيل وشروط مصلحيّة لبعض الأطراف، تُغلّب على جوهر الأزمة العميقة التي يمرّ بها لبنان”، وهو ما أبلغه صراحة سفراء أوروبيّون الى مسؤولين كبار في الدولة، وكذلك الى أعضاء في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب”.

وبحسب مصادر موثوقة لـ”الجمهورية”، فإنّ هؤلاء السفراء عبّروا امام “نواب لجنة الخارجية” عن استغرابهم “من هذا السلوك الذي يبقي لبنان في هذا الفراغ القاتل، نحن نتحسّس ما يعانيه اللبنانيون، ونرى كم أنّهم يشعرون بالإحباط، ونحن متعاطفون معهم. ولا نرى سبباً لهذا التباطؤ ولهذا التأخير في تشكيل حكومة محدّدة مهمّتها بخطوات إنقاذيّة، انتم تدركون أنّ بلدكم في أمسّ الحاجة إليها، ونحن نسمع العديد من المسؤولين اللبنانيين وهم يتحدثون عن حكومة الفرصة الأخيرة، لكنّنا في الوقت نفسه نرى ما يعاكس ذلك، بما يجعلنا الآن أكثر خوفاً على لبنان واللبنانيين”.

مقالات ذات صلة