عوض للـ “NBN”: التشكيلة الحكومية الجديدة” باي باي اختصاصيين”

مع ترامب او بايدن لا تغيير في السياسية الأميركية تجاهنا طالما أن " إسرائيل اولاً"

أكد المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض أن لا علاقة للانتخابات الرئاسية الأميركية المحتدمة حاليا والمنتظر صدور نتائجها اليوم او الغد، بتشكيل الحكومة اللبنانية ولا بالوضع الحالي عندنا كما يعتقد كثيرون. ومخطئ من حاول الربط بين هذين الأمرين، لأن أي ادارة أميركية ستأتي، سواء في عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب أو المرشح جو بايدن ستتبع النهج ذاته في ادارة سياساتها اي النظر اولا إلى مصالح إسرائيل وامنها، موضحا أن “التأثير الأميركي على لبنان ممكن حدوثه في حال حصول تبدل في التعاطي مع ايران، لأن أميركا تعتبر “حزب الله” عدوا لها وترجمت ذلك بفرض عقوبات متنوعة عليه، ناهيك عن طلبها من لبنان عدم اشراكه في الحكومات المقبلة وعزله”.

وأشار عوض في حديث لتلفزيون ” “NBN” ضمن برنامج”السياسة اليوم” مع الزميلة أمل الحاضر أن “العراقيل التي تقف دون تأليف حكومة لا تزال موجودة حتى الآن، ولا موعد جديدا للقاء الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري حتى ساعة حدوث المقابلة”. ولفت عوض في هذا السياق أنه  “حتى مساء أمس كانت هناك عراقيل تجلت في عدم التمكن من توزيع الحقائب. وعلى ما يبدو أن الرئيس الحريري وقع أسير الوعود التي أطلقها قبل بدء التكليف وبعده، كوعده لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط باعطائه حقيبة وازنة ،الصحة على سبيل المثال، والتي كانت شرطا رئيسا لاعادة التواصل مع الحريري، كذلك وعده “حزب الله” أن تبقى وزارة الصحة بيده لتعذر اعطائه وزارة الأشغال لأسباب أميركية. اي ألا يكون المرفأ والمطار تحت وصايته. ولا ننسى ما وُعد به “المردة” ايضا”.

وتابع عوض قائلا “الحريري وجد نفسه مربكا في الآونة الأخيرة .وهذا ما أفضى به الى رئيس الجمهورية، بالاضافة الى تعذر ايجاد حلول سريعة لهذه المسألة، وأضف الى ذلك قضية المداورة في الحقائب التي تمسك بها. ونذكر هنا ان المداورة الحالية تعد جزئية لانها متوقفة عند وزارة المالية التي بقيت مع الثنائي الشيعي، فيما تمت المداورة بين وزارة الداخلية التي ستصبح من حصة الرئيس عون والخارجية للرئيس الحريري، وهذا ما يعارضه الشارع السني، وبالأخص قيادات في “تيار المستقبل”، ونشير هنا الى أن توزيع الحقائب بهذا الشكل غير نهائي ولم ينجز، اذ لا تزال هناك عقد كثيرة تحوط  عملية تأليف الحكومة وأبرزها العقدة المسيحية. أما أبرز العقد أيضا فهي وزارة الأشغال والصحة والاتصالات التي لم يعرف بعد لمن ستؤول”.

وردا عن سؤال عن علاقة الرئيس سعد الحريري برئيس تيار “لبنان القوي” النائب جبران باسيل، أجاب عوض أن العلاقة بينهما غير سوية والتعاطي يتم من خلال رئيس الجمهورية ولا لقاءات او اتصالات تجري بينهما، لكن هذا لا يمنع أنه( باسيل) لا يشارك في المفاوضات بشكل او بآخر كونه يمثل أكبر كتلة نيابية، ونحن بحاجة الى مشاركة كل الكتل لتأليف حكومة ” SUPER MEN”  مؤلفة من مجموعة شخصيات مهرة لمعالجة الأوضاع المتردية والمتدهورة الحاصلة في لبنان”.

وأضاف عوض “من الواضح أن الحكومة المقبلة لن تكون اختصاصية صرف، لتعذر وجود شخص اختصاصي من دون أن يكون منكّها بالسياسية أو مع غطاء سياسي وبعبارة مختصرة اقول” باي باي اختصاصيين”.

ptr

مقالات ذات صلة