عُمان تنفي إقامتها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل

"الخارجية": السلطنة حريصة على بذل الجهود لتحقيق سلام بين الفلسطينيين وتل أبيب

نفت وزارة الخارجية في سلطنة عمان الأنباء المتداولة عن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

ونقل حساب وزارة خارجية السلطنة على “تويتر” عن مصدر مطلع وصفه الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام بشأن إقامة علاقات دبلوماسية بين السلطنة وإسرائيل، بأنها لا أساس لها من الصحة.

وقالت الخارجية العمانية في تغريدة لاحقة إن السلطنة “حريصة على بذل كل الجهود لتهيئة الظروف الدبلوماسية المواتية لاستعادة الاتصالات بين كل الأطراف الدولية والإقليمية للعمل على تحقيق سلام بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة دولة إسرائيل، بما يؤدي إلى قيام دولة فلسطين المستقلة”.

وكان رئيس جهاز “الموساد” الإسرائيلي، يوسي كوهين أعلن، أخيراً، أن تل أبيب أعادت العلاقات الدبلوماسية مع مسقط، وأقامت مكتبا تمثيليا لوزارة الخارجية الإسرائيلية هناك.

وأضاف كوهين، خلال مؤتمر هرتزيليا، أن استعادة العلاقات بين تل أبيب ومسقط “هي الجزء المرئي من جهد أوسع بكثير لا يزال سريا” ووصف عُمان بأنها “الوسيط السري في أزمات إقليمية عدة”.

تأتي تصريحات كوهين بعد مرور أيام على “ورشة البحرين” التي كشفت الجانب الاقتصادي لخطة السلام الأمريكية المسماة “صفقة القرن” وقاطعها الفلسطينيون فيما شارك بها ممثلون عن عمان.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى، في تشرين الأول 2018، محادثات مفاجئة مع السلطان قابوس في مسقط، ما أثار مخاوف الفلسطينيين إزاء تطبيع العلاقات بين الطرفين.

وأعلنت سلطنة عمان في 26 حزيران الماضي عزمها فتح سفارة لها لدى السلطة الفلسطينية “استمرارا لنهج السلطنة الداعم للشعب الفلسطيني”، وفاقاً لما جاء في بيان صادر عن “الخارجية” العمانية.

من الجدير ذكره أنه إبان التسعينيات تبادلت إسرائيل وسلطنة عمان افتتاح المكاتب التجارية، قبل أن تقرر السلطنة إغلاقهما في العام 2000، عقب الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

“وكالات” + “جيروزاليم بوست”

مقالات ذات صلة