اعتصامات أمام سراي طرابلس وفي حلبا وجونية وصيدا

نفذت مكونات حراك 17 تشرين في مدينة طرابلس، اعتصاما شعبيا أمام سرايا المدينة، ثم انطلق المشاركون في مسيرة جابت شوارع طرابلس بدأت بوقفة في ساحة النور – عبد الحميد كرامي حيث أدوا النشيد الوطني.
وكان سبق الاعتصام مسيرات شبابية في أحياء المدينة، دعت الى المشاركة في الحراك.
وأقيم اليوم، عتصام امام خيمة إعتصام حلبا إحتجاجا على توقيف ناشطين إثنين من الحراك في قضية حرق مكتب التيار الوطني الحر بدعوة من الحراك الشعبي في خيمة إعتصام حلبا – العبدة – الجومة.

وإنطلق المعتصمون بمسيرة جابت شوارع حلبا مرددين الهتافات وتوقفوا في باحة سرايا حلبا منددين بالفساد ومطالبين بالإفراج عن الناشطين الإثنين ، شاكرين القوى الأمنية على حمايتهم، ثم عادوا الى خيمة إعتصام حلبا حيث عقد لقاء تحت عنوان: “المواجهة مستمرة”، وسط إجراءات أمنية مشددة للجيش في الشوارع المؤدية الى خيمة الإعتصام.

والقيت خلال اللقاء مداخلات اكدت أنه “لا تراجع بعد اليوم عن الإعتصامات والتظاهرات وهي مستمرة حتى تحقيق كافة المطالب”.

وفي نهاية اللقاء صدر عن المجتمعين بيان ألقاه الناشط غيث حمود عدد فيه انجازات الحراك والمطالب ومنها “الغاء الطائفية السياسية – تشكيل حكومة انقاذ وطنية – تأميم المصارف وتحميلها مسؤولية الدين العام – اقرار قانون استقلالية القضاء – إجراء انتخابات نيابية مبكرة – بناء اقتصاد وطني منتج”.

وطالب الحراك باطلاق سراح الناشطين الموقوفين بتهمة احراق مكتب “التيار الوطني الحر” في عكار.

 كما تجمع عدد من الناشطين أمام مدخل سراي جونية، حاملين لافتات كتبت عليها شعارات “كلكن يعني كلكن مسؤولين عن إفلاس البلد وإفقار الناس” و “شرعيتكم سقطت في 17 تشرين”.
وقطع عدد من المحتجين منذ قليل، الطريق امام سرايا صيدا الحكومية، وحملوا لافتات كتب عليها “كلكن يعني كلكن مسؤولين عن افلاس البلد وافقار الناس” و “وفاء لارواح الشهداء وعيون الاحرار مستمرين ب 17 تشرين”.