كيف علّقت مصادر مقربة من عون و”الثنائي الشيعي” على كلام الحريري؟

علقت مصادر مقربة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لـ”الجديد” على كلام الرئيس سعد الحريري أمس بالقول: “بعدما اعاد الرئيس الحريري طرح نفسه لترؤس الحكومة جرى خلط للاوراق بعد انتقال الحريري من مربع “لا اريد الترؤس الى اريد ولكن اي نعم مشروطة” ، ويوحي بوجود اشارات اقليمية وفرنسية  بعودة الحريري الى رئاسة الحكومة ووجود تسهيلات من الثنائي الشيعي بهذا الخصوص”.

واضافت المصادر  أن “الحريري عندما علم بمكانته عند رئيس الجمهورية تدلل”، مضيفة أنّ “عليه ان يحصل على موافقة التيار الوطني الحر والثنائي الشيعي بالنسبة الى طرحه”.

بدورها قالت مصادر “الثنائي الشيعي” لـ”الجديد” ان “هناك ايجابيات في موقف الحريري وهناك سلبيات ومن الايجابيات هو ما قاله الحريري بالنسبة لابقاء الباب مفتوحاً للحوار وتاكيده على المبادرة الفرنسية والتمسك بها وهذه اشارات ايجابية رغم التباين الموجود.”

وتابعت المصادر ان التوجه السلبي بالنسبة للحريري فهو ان “الحريري حمّل “الثنائي” مسؤولية عرقلة تأليف الحكومة بينما عليه تحميل نفسه ورؤساء الحكومات السابقين المسؤولية الاكبر”.

مقالات ذات صلة