ممثل سفير الامارات من الفيحاء: هدفنا الوصول إلى مجتمع المعرفة من خلال القدرة على الابتكار والإبداع

رعى سفير الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية اللبنانية حمد الشامسي ممثلا بالقنصل حمدان الهاشمي، حفل تخرج طلاب ثانوية روضة الفيحاء في طرابلس للعام الدراسي 2018-2019، على مسرح الثانوية، في حضور الوزير السابق عمر مسقاوي، ضيف الشرف وخطيب الاحتفال رئيس مصلحة التعليم الخاص في لبنان عماد الأشقر، رئيس إتحاد بلديات الفيحاء المهندس أحمد قمر الدين، رئيس أساقفة طرابلس للروم الملكيين المطران إدوار ضاهر، نائب رئيس المجلس الوطني للإعلام إبراهيم عوض،الامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمود الأسمر، الرئيس الفخري لجمعية مكارم الأخلاق الإسلامية في طرابلس رئيسة جمعية رعاية الأطفال ناريمان العقاد ذوق، رئيس جمعية مكارم الأخلاق محمد رشيد ميقاتي، قائد سرية درك طرابلس العقيد عبد الناصر غمراوي، رئيس مكتب مكافحة الإرهاب في الشمال العقيد خالد السبسبي، الأمينة العامة لمجلس أمناء الثانوية الدكتورة سلمى مصري دملج، اعضاء مجالس الأمناء، الجمعيات، رؤساء لجان الأهل، مديري الجامعات وأهالي الطلاب

وتحدث الاشقر فقال: “سعدت بأن أكون معكم اليوم في هذا الإحتفال الكبير فألف مبروك لكم هذا اليوم الجميل ومبروك النجاح الذي حققته روضة الفيحاء في شهادة البروفيه، ودائما نسمع القول الماثور “بدلا من ان تلعن الظلام ضوي شمعة”، وروضة الفيحاء كانت عكس السير على عادتها فأضاءت شمعة في ضو النهار وسطوع الشمس ولا تزال ساطعة وستبقى كذلك”.

ثم تحدث المدير العام للثانوية مصطفى المرعبي مشيرا إلى “مصادفة تخريج هذه الدفعة الإستثنائية في هذا العام الدراسي مع اليوبيل الذهبي لذكرى الشراكة بين جمعيتي رعاية الأطفال ومكارم الأخلاق، هذه الشراكة التي إستطاعت أن تكون علامة فارقة في بناء أجيال للوطن وبفضلها نحن اليوم وإياكم نجني ثمار نتاج شاهد على شعار إقرأ وبتأسيس الثانوية وإزدهارها وتقدمها”.

وألقى القنصل الهاشمي كلمة السفير الشامسي، قال فيها: “إنه لمن دواعي سروري أن أمثل اليوم سعادة الدكتور حمد سعيد الشامسي – سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية اللبنانية وأنقل لكم تحياته وتمنياته وهو الحريص على تقديم الدعم والرعاية لهذا الجيل ولكن نظرا الى ظروف طارئة تعذر عليه الحضور رغم جهوده الحثيثة للمشاركة في هذا الحفل الطيب ولكنه ينقل لكم كل تقديره لجهود هذه الثانوية التي تعتبر أيقونة في المجال التعليمي والتربوي لما لها من مسيرة أكاديمية مشرّفة بمدّ الطلاب بالعلم والمعرفة من أجل بناء مستقبل أوطانهم”.

وتابع: “يعتبر التعليم احد أهم المؤشرات الأساسية في تحديد مدى تقدم الدول وتطور مجتمعاتها، وما تقومون به يدخل ضمن إطار بناء مجتمع قوي يراهن على العنصر البشري في تطوره. وتتوافق هذه الرؤية مع دور دولة الإمارات العربية المتحدة ومساعيها الجادة من أجل العمل على تطوير التعليم والارتقاء بمخرجاته لأنه الاستثمار الأمثل في حاضر الوطن ومستقبله، في عصر يعتمد على المعارف والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي”.

وقال: “إن الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة في دولة الإمارات لتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري الوطني وتنمية القدرات المعرفية والثقافية للإنسان، بخاصة في العملية التعليمية والتربوية، والميزانية الضخمة التي تتكفل بها الدولة سنويا، تهدف للوصول إلى مجتمع المعرفة من خلال القدرة على الابتكار والإبداع”.

وتابع: “دعمت دولة الإمارات في ساحات العطاء عربيا واقليميا المجال التربوي. وفي لبنان أسهمت سفارتنا عبر ملحقية الشؤون الانسانية والتنموية وبدعم سخي من الجهات والهيئات الإماراتية الخيرية الداعمة، بتوفير منح دراسية مجانية للطلاب، إقامة مدارس ودعم معاهد وكليات مهنية، إطلاق مشاريع وتبني برامج تربوية بحتة في مختلف المناطق اللبنانية، وما جعل دولتنا تتربع على عرش التقديمات الانسانية على مستوى العالم لـ5 سنوات متتالية وتحظى بثقة وتقدير الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية التي إتخذت من دولة الإمارات مركزاً لحشد الدعم والمساندة للقضايا الإنسانية”.

وختم: “إننا في عام التسامح الذي نحتفل به هذا العام نؤكد السير على الخطى نفسها، حيث تشكل الدبلوماسية الإنسانية أحد الأعمدة الرئيسية لسياستنا الخارجية، وإن دولتنا ستستمر في القيام بدورها المحوري كنموذج عالمي يحتذى به في تقديم المساعدات والهبات على مستوى العالم”.

مقالات ذات صلة