ارسلان: فليكن معلوماً للجميع.. “لحمنا ليس طرياً”!

لن اسمي المسؤول عما حدث لأني "سأوسخ" لساني باسمه.. والتلطي وراء الناس لا يدل على الرجولة

علّق رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” طلال ارسلان على حادثة قبرشمون – عاليه أمس، قائلا: “بالنسبة لنا المحرض وصاحب الفتنة هو نائب الفتنة الذي يجلس على طاولة مجلس الوزراء، ولا يحترم ابسط قواعد العيش المشترك، وسلامة المواطنين وسلامة اهله وناسه”، متسائلاً: “هل يحتاج الناس الى فيزا للدخول الى الجبل؟”.

وقال خلال مؤتمر صحافي: “لن اسمي المسؤول عما حدث بالاسم لأني “سأوسخ” لساني باسمه”، مضيفاً: “فليكن معلوماً للجميع : “لحمنا ليس طرياً”، والتوجه الاقطاعي والسلبي والتلطي وراء الناس لا يدل على الرجولة، فلا احد يتصرف هكذا سوى الجبان”.

وشدد على ان “الزعامة لها مواصفات وهذا البيت قيمته بإيمانه وصدقه وتوحيده والسياسة ليست اللعب بدم الناس”.

وقال ارسلان: “ما حصل هو تهديد مباشر للسلم الاهلي وامن الدولة ونشكر الرئيس عون ومجلس الدفاع الاعلي الذي عقد اليوم وأخذ مقررات اساسية تؤخذ للمرة الاولى”، متسائلاً: “هل يليق بمن يدعي بأنه الزعامة الكبرى، ان يشارك في اجتماع حصل برعاية بري في عين التينة مع القوى السياسية وتم التداول فيها خلال كل الاجتماع حول المطالبة بحصة بمعمل فتوش بضهر البيدر؟ اين حقوق الدروز؟”.

ولفت ارسلان الى ان “هذا التوجه الإقطاعي السلبي ووضع الناس والتلطي خلفهم لا يدل على رجولة، ولا أحد يقوم بذلك إلا الجبان”، معتبرا ان “القيادات والزعامات واجباتهم خدمة الناس وتأمين أمنهم وسلامتهم وليس وضع الناس في الأمام والتلطي خلفهم، والزعامة والمنازل لها مواصفات، هذا البيت قيمته ليس بحجارته بل قيمته بإيمانه وصدقه وتوحيده، بالشريعة التوحيدية الصافية النقية النظيفة”.

وسأل ارسلان :”هل السياسة​ هي اللعب بدم الناس؟ مرة نصحى على أن المسيحي عدونا ومرة أخرى الشيعي وبعدها السني، وانا افتخر بما أقوم به لحماية أبناء طائفتي من الجولان الى جبل العرب ولبنان”، مؤكدا ان “الذي يحصل معيب، اولا الاستهتار بكرامات الناس مرفوض ونحن لن نتعايش معه، واذا أرادت الدولة أن تفرض هيبتها ووجودها أهلا وسهلا، وان لم ترغب بذلك، فنحن نعلم كيف ” نفيّي على ضيعتنا بكعبنا” ويعز علينا أن نتكلم بهذا التوجه ولكن الحقيقة تجرح، ولكن نحن تعودنا أن نقول الحقيقة”.

وشدد ارسلان على ان “بيان مجلس الدفاع الأعلى حاسم، ويؤكد أن ما حصل تهديد مباشر للسلم الأهلي”، معتبرا ان “هناك شخصا أرعن يقول أن للشحار خصوصية، ونقول لم يجبرك أحد على القيام بقداس التوبة والغفران في دير القمر ثم “تربط” الطريق”، معتبرا ان “لم يبق لنا صاحب في البلاد بسبب الطعن بالهيبة والمصداقية مع الجميع، الدروز حكموا هذه البلاد بهيبتهم وليس عددهم فأين أخذت هذه الهيبة وماذا فعلت بها؟ هذه الهيبة أصبحت عرضة بسبب التقلبات، مرة نطعن المقاومة بظهرها ومرة بسعد الحريري”.

وطالب أرسلان بـ”تحويل ملف ما حصل أمس الى المجلس العدلي وسالتقي الرئيس ميشال عون بعد قليل لأطلب منه هذا الامر”.

مقالات ذات صلة