عوض للـ “OTV”: مبادرة ميقاتي حركت الجمود الحاصل في موضوع الحكومة والمنطق يقول بتلزيمه اياها

امتعاض أديب من تغييب دوره في التشكيل أحد أسباب اعتذاره

استغرب المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض عدم جلاء حقيقة ما حصل في المرفأ حتى الساعة، آملاً أن “يتم ذلك قبل مضي الشهر الحالي، مع الاشارة الى أن نتيجة التحقيقات إن صدرت لا تأوي مشردا ولن تعيد بناء بيت ولا تعيد عاطلا عن العمل الى عمله الى ولا تطعم محتاجا لكنها تشفي الغليل بعض الشيء خصوصا اذا ما جرت تسمية المتهمين والمتسببين بهذه الكارثة الزلزال“.

في الشأن الحكومي قال عوض في حديث الى محطة “OTV” ضمن برنامج “حوار اليوم” مع الزميل جاد بو جودة أن “هناك من يعول على سفر رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري في طائرة واحدة الى الكويت اليوم. ويرى فيها مناسبة لبحث الموضوع الحكومي بعد تقييم المراحل السابقة بهذا الشأن والاخفاق الذي انتهت  اليه عملية تكليف السفير مصطفى أديب”. وأشار الى أن “المطروح اليوم هو تشكيل حكومة تكنو- سياسية بناء على اقتراح تقدم به الرئيس نجيب ميقاتي وأحدث حركة في الجمود الحاصل على صعيد تشكيل حكومة جديدة”.

وفيما اعتبر عوض أن “طرح اسم الرئيس سعد الحريري ما زال واردا، الا اذا بقي مصرا على عدم رغبته في تولي المهم، قال أن “صاحب المبادرة، أي الرئيس نجيب ميقاتي، هو الأجدر بتولي زمام أمورها اذا ما أزيلت بعض الاعتراضات عليه خصوصا من جانب ” حزب الله” ، علما أن ميقاتي كان أول من طرح اسم سعد الحريري لتكليفه تشكيل الحكومة قبل أن يجري الاتفاق على اسم السفير مصطفى أديب، مما يعني أن على رئيس” تيار المستقبل” تسهيل عبور ميقاتي مجددا الى الرئاسة الثالثة عملا بمبدأ رد الجميل”.ولم تفت عوض الإشارة هنا، في معرض الحديث عن علاقة ميقاتي مع عون والتي يعتبرها كثيرون بأنها متدهورة نتيجة مواقف الأول “النارية ” من العهد، حيث ذكر باللقاء الذي جرى بين الاثنين اخيرا في سياق قيام رئيس الجمهورية بمشاورات نيابية جانبية والذي وصفته دوائر رئاسة الجمهورية لنا ب “السلس” مما يعني أن صفحة جديدة فتحت على صعيد العلاقة بين الرجلين.

وردا على سؤال يتناول مصير المبادرة الفرنسية أكد عوض “أن المبادرة ما زالت “حيّة ترزق” بدليل أن صاحبها ،الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لم يقل عكس ذلك في مؤتمره الصحافي الأخير. كما أن ما حصل، لجهة قيام السفير الفرنسي لدى لبنان برونو فوشيه بزيارة وداعية لمسؤول العلاقات الدولية في “حزب الله” الحاج عمار الموسوي دلل على أن رد أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله المسهب على مواقف واتهامات ماكرون لم يرتد سلبا على المبادرة بحد ذاتها. وعلمنا بأن فوشيه أفاد بما معناه أن تقييما تجريه الادارة الفرنسية لمسار المبادرة وما تعرضت له في الفترة الماضية بغية تفادي المطبات التي اعترضتها ابان تكليف أديب. وأبلغ عمار “الانتشار” أن فوشيه أعرب عن استيائه من تصرف من كان يعوّل عليهم في دفع المبادرة قدما وانعاشها. وعبر عن ذلك صراحة بعبارة “من بيت أبي ضُربت”.

وفيما ذكر عوض أن “تجربة الدكتور مصطفى أديب كانت لتنجح لولا “تكبيلها” من قبل رؤساء الحكومات السابقين، الذين  بدوا وكأنهم يديرون عملية التكليف، والدليل أن الرئيس المكلف التزم الصمت في وقت كانت الأخبار تتحدث عن اقتراح من هنا وآخر من هناك تقدم به الرئيس سعد الحريري يتعلق بالتشكيل الحكومي”. وكشف عوض هنا ان احد أسباب اعتذار أديب مرده الى التصرف الاستفرادي هذا وتغييبه عن القيام بدوره. وهذا ما أسرّ به إلى   مقربين منه قبل ساعات قليلة على تقديم اعتذاره وبعده”.

وفي ما يتعلق ب” كورونا ” انتقد عوض الرافضين لقرار العزل المفروض على بلدات وأحياء وطريقة الكلام “العنتري” الذي يتفوه به بعض رؤساء البلديات والمخاتير متحدين الدولة،متسائلا أيهما أفضل تحمل الضائقةالمعيشية بضعة أيام ام الذهاب إلى الموت لا قدر الله.

مقالات ذات صلة