عناوين وأسرار الصحف ليوم الاثنين 01 تموز 2019

إهتزّ جبل لبنان، بل لبنان كله، امس، بحادثة أمنية خطيرة سقط فيها قتيلان وجريحان، وأعادت الى الاذهان صور ‏الحرب المشؤومة التي كان شهدها الجبل وسقط فيها عشرات الآلاف من القتلى وخلّفت دماراً هائلاً ما زال العمل جارياً ‏حتى الآن لمحو آثاره‎.‎

وطرحت هذه الحادثة، التي وقعت في قبرشمون، لمناسبة زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل ‏لمنطقة عاليه، اسئلة كثيرة وكبيرة منها: من يريد للبنان العودة الى الحرب من بوابة السقوط السياسي الأمني ‏والاقتصادي والمالي، حيث يمرّ الآن في مرحلة حساسة جداً على هذا المستوى؟ ومن يريد لجبل لبنان أن يعود الى ‏أتون الفتنة بعد كل المصالحات التي جرت وبعد عودة عشرات الآلاف من المهجرين الى مدنه وقراه؟ وماذا تريد ‏القوى السياسية أو بعضها من جولات على هذه المنطقة او تلك في وقت لا تزال الاستحقاقات الدستورية الانتخابية ‏النيابية والرئاسية بعيدة سنوات؟ 


العناوين

“النهار”:

– كرة نار في الجبل

– ترامب أول رئيس أميركي تطأ قدماه كوريا الشمالية

– إيران وضعت الكرة في الملعب الأوروبي واشنطن نشرت مقاتلات في قطر

“الأخبار”:

– المهجّرون السوريون: العودة غير قريبة

– جنبلاط أعدّ كميناً لباسيل… فأصاب ارسلان: فتنة الزعامة المأزومة

– مليونية 30 يونيو تُخضِع العسكر

– هدنة تجارية صينية ــ أميركية: مصافحة كيم وترامب تُحيي التفاوض

“البناء”:

– شهيدان من مرافقي الغريب ضمن جولة لباسيل… ومجلس الدفاع يجتمع اليوم… وقطع طرق ليلاً

– قماطي عند أرسلان: ولّى عهد الميليشيات… ولن نقبل بالمناطق المغلقة

– الاشتراكي يحمّل باسيل المسؤولية لأنه لم يدخل الجبل من «الباب» وأراد «خلعه»

“الجمهورية”:

– تصادم المصالح يستحضر الفتنة

– أين لبنان من التحولات الكبرى

– الحريري لجعجع: بتستاهل

– واشنطن: سنجعل “حزب الله” يعاني

“اللواء”:

– أخطر إهتزاز للسلم الأهلي خلال زيارة باسيل للجبل

– حزب الله في خلدة داعياً لتسليم عناصر الاشتراكي ووأد الفتنة.. وإجتماع طارئ لمجلس الدفاع الأعلى اليوم

– «اللـواء» تروي حقيقة ما جرى في اعتداءات كازاخستان

– غارات إسرائيلية على دمشق وحمص

“الديار”:

– العنـاية الإلـهيّة أنقذت الجبل من «حمّام دمّ» واتصالات عـلـى أعلى المســتويــات للتهدئـة

– قتيلان وجريحان مـن مُرافقـي الوزيـر الغريـب وجريـح للإشتراكي بعد إطلاق نــار

– الإشتراكيّون نـزلـوا الـى ساحات القرى احتجاجاً على زيـارة باسيل ومنـعوا استـكمالـهــا

 


الأسرار

“النهار”‎

* يقول أحد المواكبين للنقاش الدائر حول قانون انتخابي جديد، إنه لمس حتى الآن عدم التوصل لتغيير أي فاصلة في ‏القانون الحالي، ولكن ثمة من يتحدث عن صوتين تفضيليين بدل الصوت الواحد‎.

* عُلم أنّ وزيراً مقرباً من رئيس حزب تيار مسيحي كبير زار مسؤولاً أمنياً رفيعاً عشية جولة الوزير جبران باسيل في ‏الجبل، على خلفية تحميل المؤسسة المسؤولية، ونقل اليه ما سماه تجاوزات واستفزازات تحصل في منطقته وبلدته‎.

* سجل تبدل واضح في سياسة مؤسسة اعلامية مرئية تجاه أحد السياسيين البارزين من دون معرفة الأسباب الحقيقية ‏التي أدت إليه‎.‎

“البناء”‎

* قالت مصادر يمنية انّ منطقة عدن وجوارها حيث قيادة قوات دولة الإمارات تشهد تسليم العديد من المواقع لقوى ‏محلية بعد قرار أبو ظبي سحب قواتها خلال الصيف الحالي من اليمن في سياق خطة للخروج من الحرب تحت عنوان ‏الحاجة للتحسّب للتصعيد في الخليج مع إيران لكن في ظلّ مخاوف من تزايد الخسائر الإماراتية في حرب ميؤوس من ‏تحقيق أيّ نتائج فيها وقلق من استهداف أنصار الله للعمق الإماراتي أسوة بالعمق السعودي‎…‎

“الجمهورية”‎

* قال مرجع مسؤول أمام زواره أمس: إن الوضع الخطير جداً بات يحتم رفع شعار “إرفعوا أيديكم عن الجبل ولا تمسوا ‏بأمنه‎”.

* لاحظت أوساط سياسية أن خلافا حاداً بين شخصيتين تربطهما علاقة قربى قوية يترجم بعرقلة لمشاريعهما في السلطة ‏على الأرض‎.

* إستغرب نائب في “8 آذار” كيف أن أحدا من المسؤولين لم يحتج لدى دولة قريبة من لبنان على إستضافة مناورة ‏عسكرية لدولة عدوة تحاكي هجوما محتملا على لبنان‎.‎

“اللواء”‎

* يردد قطب سياسي في مجالسه بأن إقتصار صدور التعيينات على جلسات مجلس الوزراء التي تُعقد في بعبدا بدعة ‏جديدة لا علاقة لها بدستور الطائف، ولا بمبدأ الفصل بين السلطات، بل هي إفتئات من صلاحيات رئيس الحكومة‎!

* فوجئت الأوساط السياسية بالنبرة العالية التي إنتقد فيها أحد نواب حزب الله عدم تعيين الناجحين في إمتحانات مجلس ‏الخدمة المدنية بحجة عدم توفر المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، معتبراً أن مثل هذه التصرفات تُسيء لوحدة ‏العيش بين اللبنانيين، وتتجاوز مبادئ النظام الوظيفي المتوافق عليه منذ التسعينات‎!

* لوحظ غياب التيار الوطني الحر ومرجعياته الرسمية عن مهرجانات الأرز، في حين برز حضور المستقبل والحزب ‏التقدمي وفعاليات شمالية، إلى جانب مشاركة السفير السعودي في لبنان‎!‎

مقالات ذات صلة