عطالله: اطلاق النار على موكب الغريب “متعمد ومفتعل” بتحريض مكشوف!

مصادر "الإشتراكي": ما كانت الدماء لتُسفك لو لم يُبادر مرافقوه إلى المواجهة

رأى وزير شؤون المهجرين غسان عطالله إنّ ما حصل “شديد الخطورة”، لافتاً في حديث لـ”الجمهورية” الى انّه “كان يوجد في الجبل أربعة وزراء وعدد من النواب، وكل واحد منا كان في استطاعته ان يفتح الطريق بقوة القانون والشرعية، لكننا تجنبنا استدراجنا الى كمين الفتنة”. في حين نفت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي لـ”الأخبار” أن تكون قد اتخذت قراراً مُسبقاً بالتصعيد ضدّ باسيل، “فقد كنا في اليومين الماضيين على تنسيق عالٍ مع التيار الوطني الحرّ من أجل الزيارة، وأعطينا التوجيهات إلى المسؤولين والمناصرين، بتسهيلها. ولكن، المشكلة في الفريق الثاني، الذي إمّا أنّه لا يعرف المنطقة، أو أنّه مُدركٌ لحساسياتها وتاريخها ويريد جرّها إلى الفتنة. أمعقول أن يُصرّح أحد من الكحالة عن معركة سوق الغرب؟ ما يحصل جزء من مخطط لإيصال الأمور إلى هذا المستوى”.

واعتبر عطالله “أن اطلاق النار على موكب الوزير صالح الغريب كان متعمداً ومفتعلاً من عناصر ميليشياوية بتحريض مكشوف”، مشيراً إلى انّه “لا يجوز ان تمرّ محاولة اغتيال وزير في الحكومة مرور الكرام”.

ودعا الى محاسبة الوزير أكرم شهيب، منتقداً بشدة قول الأخير “إنّ للجبل ابواباً بجب الدخول منها إليه”، وقال: “عاليه والشوف ليسا مغلقين امام أحد ولا نقبل أن نأخذ اذناً من احد للدخول اليهما”.

في المقابل، أكدت مصادر “الحزب التقدمي الاشتراكي” أنّه من غير الوارد، بالنسبة لنا، حصول مواجهة درزية – مسيحية، “يوم أمس لم يحصل احتكاك مباشر مع موكب باسيل، فالتجمع الأساسي كان داخل كفرمتى. وحين وصل الوزير أكرم شهيب إلى المنطقة، كان قد توصل إلى اتفاق، بتأمين طريق فرعية لموكب باسيل، حتى يصل إلى المكان الذي يقصده داخل كفرمتى”.

أما بالنسبة إلى إطلاق النار على موكب الغريب، “فما كانت الدماء لتُسفك، لو لم يُبادر مرافقو الوزير إلى إطلاق النار”.

وتصف المصادر الكلام أنّ “الاشتراكي” يرفض التنوع داخل الجبل بأنه “حكي بلا طعمة، وسولفة لا قيمة لها. توجد قوى تسعى إلى الفتنة، وبعدها تُحمّل المسؤولية إلى وليد جنبلاط، إذا دافعنا عن أنفسنا نكون نحن المخطئين؟ نحن نتعرض لحصار مفتوح ضدّنا مشكل من قوى تُنفذ قراراً سياسياً كبيراً، وربما تهدف بذلك إلى تقديم أوراق اعتماد إلى الخارج”.

مقالات ذات صلة